كشفت دراسة أجراها معهد الحدود العالي ٣ أمتار تقريباً ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات كره وتجنّب الجمعات العائلية لدى البالغين الذين لا يصطحبون أطفالاً، مقارنةً بنظرائهم الذين يصطحبون طفلاً واحداً على الأقل ليقلّل أدبه ويتف على عمّه.
الجمعة العائلية بدون أطفال تعني أن البالغين مضطرون للحديث مع بعضهم والاختلاف بالرأي ثم التشاجر واشتباك العائلة، بما في ذلك من لم يكونوا حاضرين، والعنصر الوحيد القادر على منع الحاضرين من فتح حديث مثل العالم والناس هو الطفل الذي ينـ ** خـت القعدة بزناخته.
الطفل في الجمعة العائلية هو صوتك الداخلي، هو الكلمات التي لا تستطيع البوح بها؛ يفعل بالضبط ما تتمنى لو أنك قادر على فعله. يبصق الباستا الذي أعدّتها خالتك، يترك المحادثة المملة التي يجريها زوج خالتك أبو أميّة عن الماسونية ليلعب، يكسر طقم الكاسات التي تحتفظ فيه أمك منذ عرسها، ويشخّ على صهرك السمج.
تصرّف على طبيعتك ولا تحاول إظهار أنك تصطحب الطفل لأنك تحبه، فوجوده له غاية وسيكون وسيلة؛ إذ سيزنّخ وينعس وينمغص وينسهل ويستفرغ ما طفحه من كيك وآيس كريم وفلافل ومشمش مغطس بالشوكولاة، وآسف فعلاً عليّ المغادرة من أجله هو والله وإلّا فالجلسة لا تملّ أبداً.
ملاحظة: هذا الدليل لا يدعو إلى حب الأطفال، كل ما هنالك أننا نساعدكم في استخدامهم بكفاءة.
جرّبوا هذه الطرق وشاركونا النتيجة




