لايف ستايل، دراسة

الحدود هيلث ريفيو: الرضّع يعانون أيضاً من اكتئاب ما بعد الولادة

فتحي العترماني - طفل في مراحله المتقدّمة

Loading...
صورة الحدود هيلث ريفيو: الرضّع يعانون أيضاً من اكتئاب ما بعد الولادة

كشفت دراسة حديثة أجراها زميل معهد الحدود العالي ٣ أمتار تقريباً، غير المقيم لعدم حصوله على فيزا، الزميل  فتحي العترماني، كشفت أنَّ المجتمع الطبي أخطأ لعقود في فهم اكتئاب ما بعد الولادة بتركيزه على الأم والأب (والأخ الأكبر في بعض الدراسات) وتهميش المواليد أنفسهم؛ ما أدّى إلى ظهور أعراض اكتئاب نتيجة الإهمال يضاف إلى اكتئاب ما بعد الولادة الذي تبدأ أعراضه لحظة صفع طبيب التوليد مؤخراتهم.

وبيّنت الدراسة، التي أجريت على مجموعة من ١٢٤ رضيع ورضيعة من مختلف الأعمار والجنسيات، إنَّ الظن السائد بأن البكاء ناجم عن حاجة الرئتين لأكبر قدرٍ من الأوكسجين تفسيرٌ يغفل حقيقة أنَّ الطفل في هذا السنّ لا يمتلك وسيلة تعبير أخرى ولا يستطيع أن يلعَن كـ** من أتى به إلى هنا.

وخلص الباحث في استنتاجات دراسته إلى أنّه يوجد "أسباب معقولة" للاعتقاد بأنَّ مسببات اكتئاب ما بعد الولادة لدى المواليد مرتبطة بالتعامل مع بالغين يُكاغون أمامه صباح مساء معتقدين أنَّ جميع مشاكل العالم تُحلّ ببسكوتة، ناهيك عن ما سيتبع ذلك من هموم دراسة وعمل وشرق أوسط، وما ينتظرها إن كانت أنثى من ذكور وتقلّب في الهرمونات والإرهاق الجسدي والقلق وتغير الصورة الذاتية بعد الولادة.

شعورك تجاه المقال؟