من نحن

نحن، ونعوذ بالله من كلمة نحن، مجموعة من الشباب بهدف ما ورؤية فضفاضة، نسعى بشكل حثيث لتعميم مفاهيم السلام العالمي والعدالة الاجتماعية والرقص بالعتمة. شعارنا “زي الهوى يا حبيبي، زي الهوى، آه من الهوى، آه يا حبيبي”. وعلى الرغم من أننا أكثر الناس تواضعاً على وجه المعمورة، إلا أننا نحتفي بأنفسنا أحياناً ولا ننكر عدم جهلنا الحقيقة كاملة، وننشرها في أخبارنا.

لا تمثل الحدود موقعاً إخبارياً؛ فالأخبار في نهاية المطاف نميمة منظمة، إنما هو موقع مخصص للسخرية والكوميديا التي يصيبها السواد أحياناً، تطرح فيه وجهات نظر ونقد لاذع لأحداث المنطقة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

أُسست الحدود عام ٢٠١٣ كردٍّ طبيعيٍّ على خيبات الأمل التي تلت الربيع العربي، واتخذت من لندن مقراً لها، لتضم على مدار السنوات الماضية عدداً كبيراً من الكتاب ورسامي الكاريكاتير والكوميكس من مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعمل على ضم المزيد من الكتاب الدائمين والمشاركين. وإن كنت ترى في نفسك كاتباً ساخراً، يمكنك إرسال خمسة عناوين بأسلوب الحدود إلى هذا الإيميل join@alhuhdood.net وسيتواصل الفريق معك إن كانت بالمستوى المطلوب.

نشكرك على اهتمامك بالتعرف أكثر على الحدود، وندرك أنَّ أملك قد خاب إن كنت تنتظر تحميلنا صوراً لفريق العمل الوسيم كما تفعل باقي المؤسسات، لكننا لم نفعل ذلك لأنَّ الشهرة ليست غايتنا أولاً، ولأنَّ الطريقة الأمثل للتعرف علينا هي بقراءة ما ننشر، والتفاعل معه. ويمكنك فعل ذلك هنا بتفعيل التنبيهات على الأخبار، الاشتراك بنشرتنا البريدية الأسبوعية، أو متابعتنا عبر فيسبوك، إنستاغرام، وتويتر وقريباً تطبيقاً للهواتف والغسالات الذكية.

كانت الحدود ولا تزال مشروعاً غير ربحي، فنحن رابحون معنوياً على الدوام. إلّا أنَّ المال، للأسف، لا ينمو على الأشجار، ونحن نحب المال إذا ما استطعنا إليه سبيلاً، ونحتاج البعض منه لنتمكن من فتح مكتبنا ودفع إيجاراتنا، ولذلك نرحب دوماً بمساهماتكم المادية (يحبذ أن تكون المساهمات بالدولار أو عملة ليست على وشك الانهيار). لتساهم بدعم فكرة تؤمن بها وتساعد بنشر مبادئها في محاولة إبطاء سقوط المنطقة نحو الهاوية.

الحدود في الصحافة

The Guardian
Arageek
Middle East Eye
Deutsche Welle

مبادئ الحدود الإحدى عشر

١١

لن يكون لدينا عشرة مبادئ لمجرد أن الرقم عشرة رقم متكامل ومقنع

فقط لأنه يوجد عشرة وصايا أو لأن النظام الرقمي العشري هو الأكثر انتشاراً لا يعني أن ذلك يجبرنا على حشر أنفسنا بعشرة مبادئ فقط.

١

نسخر من الطرف الأقوى

نتفادى دائماً استغلال الجهة الأضعف، ولا نسخر منها أبداً؛ فهذا النوع من السخرية ليس سهلاً وغير مضحكٍ فقط، بل يعزز ثقافة التنمّر.

٢

نتعامل مع السخرية بحذر شديد

السخرية أداة خطرة قد يُساء فهمها بسهولة وقد توصل للقارئ رسالةً أو وجهة نظرٍ تختلف عما يحاول الكاتب طرحه.

٣

لا مجال في عملنا للمديح والإطراء

ندرك وجود كثير من الإيجابيات من حولنا، إلا أن مهمة السخرية هي الإضاءة على مواقع الخلل.

٤

السخرية بطبيعتها تحتفي بالنقد

ونحن أيضاً نحتفي بالنقد ونرحّب به من قرائنا ونمارسه ذاتياً بشكل دوري؛ فالجميع يخطئ ويجب عليه إدراك ذلك كي يصوبه، ونحن سنخطئ، وعندما يحدث ذلك سنعتذر.

٥

السخرية ليست وظيفتها تقديم الحلول

لسخرية عمل نقدي، وهذا الجزء هو الأهم في تشخيص المشكلة قبل علاجها، ولكن، ليس من مهامنا تقديم خطة خمسية أو خارطة طريق للخروج من أزمة سياسية أو اقتصادية.

٦

لمحتوى الذي ننشره من إنتاجنا دائماً

نود الإسهام في حل مشكلة المحتوى العربي بإنتاج مواد فكرية كوميدية جديدة تشكل إضافة نوعية، ولنتمكن من ذلك، نولي اهتماماً لتدريب كتاب جدد يحرصون على جودة الكتابة.

٧

السخرية والكوميديا ليست الهدف

إنها وسيلتنا لإيصال أفكارنا. إلّا أننا نقدِّر النكات الخفيفة في بعض الأحيان، شرط أن تكون مضحكة وغير مؤذية، أي لا تتعارض مع أيٍّ من مبادئنا أو سياستنا التحريرية.

٨

إثارة الجدل هي نتيجة ثانوية للسخرية

السخرية قد تثير الجدل، لكن لن يكون هدفنا أبداً إثارة الجدل لمجرد إثارته فحسب.

٩

لا نسخر بهدف الإهانة

إلّا أنه لا يمكننا منع هذا الشعور عن البعض. العديد من الأشخاص يشعرون بالإهانة بمجرد ذكر موضوع ما في سياق ساخر، ولكننا ندرك أن التقييد الذي يبدأ بقدر بسيط قد يتمدد ويتوسع ليصبح تضييقاً على الحريات.

١٠

نفتح نقاشات ولا نملي على القراء

نفتح نقاشات مع القراء والمتابعين، وحتى من يشعرون بالكره صوبنا أيضاً، وسندفع الناس للتعبير عن أنفسهم ونوفر لهم سبل ذلك.

١١

لن يكون لدينا عشرة مبادئ لمجرد أن الرقم عشرة رقم متكامل ومقنع

فقط لأنه يوجد عشرة وصايا أو لأن النظام الرقمي العشري هو الأكثر انتشاراً لا يعني أن ذلك يجبرنا على حشر أنفسنا بعشرة مبادئ فقط.

١

نسخر من الطرف الأقوى

نتفادى دائماً استغلال الجهة الأضعف، ولا نسخر منها أبداً؛ فهذا النوع من السخرية ليس سهلاً وغير مضحكٍ فقط، بل يعزز ثقافة التنمّر.

من بريد المعجبين

اتصل بنا

لإبداء رأيك بمقالات الحدود ولأي استفسارٍ يتعلق بالمحتوى، أو لاقتراح أفكارٍ على فريق التحرير والكتاب، يمكنك الانضمام لمجتمع الحدود بهدف التواصل مع كتاب الحدود والمحررين.

لأي مساعدة تتعلق بعضوية الحدود، تواصل معنا عبر

للمساعدة بأي أمرٍ آخر، يرجى التواصل على