
ليس دفاعاً عن السيد الرئيس الجولاني
صديقكم الصدوق وقلمكم المأجور، الضمير الحي في هذه الأمّة الميتة، الصرح الإعلامي والبوق الصادق، الدكتور الأستاذ فهمي الخفيف، انبرى يكتب هذا المقال، ليضعه بين أيديكم وفي عقولكم، ويكشف حقيقة ما حدث في الساحل وكنيسة الدويلعة والسويداء، وحقيقة ما سيحدث في القادم من الأيام على امتداد التراب الوطني السوري.










