


يتقوّلون الأقاويل، ويسخرون من عيش صدام في حفرة تحت الأرض كالجرذان، رغم أن الجرذان تعيش في الحفر الامتصاصيّة وليس في حفرة نظيفة وجافة كحفرة القائد، فهي لم تكن مناسبة لمعيشة الجرذان بقدر ما تليق بالأبطال. إلا أن الأهم، هو أن السيد الرئيس آثر العيش كالزواحف ودود الأرض على الهرب من العراق أو طلب لجوء سياسيّ

صديقكم الصدوق وقلمكم المأجور، الضمير الحي في هذه الأمّة الميتة، الصرح الإعلامي والبوق الصادق، الدكتور الأستاذ فهمي الخفيف، انبرى يكتب هذا المقال، ليضعه بين أيديكم وفي عقولكم، ويكشف حقيقة ما حدث في الساحل وكنيسة الدويلعة والسويداء، وحقيقة ما سيحدث في القادم من الأيام على امتداد التراب الوطني السوري.




ترى النساء يجرّمن حقَّ الشباب بافتتاح حمامات عمومية تخلّد ذكراهم، ويقتحمنها بلا إحم ولا دستور. بل وتسمعهن يعبرن عن امتعاضهنَّ من ما يسمونها "ممارسات مقرفة وحيوانية" ما يعكر على الذكر المتبول متعة اللحظة.


هل أنت "دازاين" سوري أصيل، أم مجرد "ريلز" واعٍ؟ الفيلسوف مارتن هايدغر يعود من الغابة السوداء لينصح "الفوهرر" الشرع؛ أخبرونا: هل أنتم سهامٌ في كنانة حارس الكينونة، أم جزءٌ من قطيع الثرثرة اليومية؟

صوت الباب يُفتح، ها هو أخيرا قد أتى، نعم أتى، بعلي، حبي الأول والأخير ووالد غلماني … زوجي العزيز أبو جعفر. دخل إلى المنزل عابساً متجهماً كعادته، وخبط الباب بقوة وكأنما يطرق جمجمة أحد الكفار

