


في سوريا، الحرّة، يشتعل الحبّ والعشق ويرتفع صوته على أصوات إطلاق النار وإحراق المنازل. الزميل مستشار العلاقات الزوجية وأستاذ العواطف مصطفى تدابير يتابع في هذا التحقيق كيف انتهت غيداء تطارد خطّاب الذي قتل أهلها ليخطفها، ويخوض غمار الحب الجارف الذي يرفض المنطقة والدين والطائفة والأهل والقانون ولا يعترف إلا بالأمن العام.

حاول الزميل مايكل أبو العاص الحصول على إجابة من نقيب الفنّانين، الأستاذ مازن الناطور، الذي أكّد لمايكل أنه إذا رآه فسيشقّه نصفين بسبب المقالة التي نشرتها الحدود عنه، فاكتفى زميلنا بنقل وجهة نظر عقيد الفنّانين المهاجرين والأنصار، ذو القرنين زنّور البصر عبد الحميد، الذي تكرّم بإجابة وافية ننقلها لكم بأمان

صديقكم الصدوق وقلمكم المأجور، الضمير الحي في هذه الأمّة الميتة، الصرح الإعلامي والبوق الصادق، الدكتور الأستاذ فهمي الخفيف، انبرى يكتب هذا المقال، ليضعه بين أيديكم وفي عقولكم، ويكشف حقيقة ما حدث في الساحل وكنيسة الدويلعة والسويداء، وحقيقة ما سيحدث في القادم من الأيام على امتداد التراب الوطني السوري.

إن التدخل الإماراتي والقطري في المنطقة ليس صراعاً بين محورين، بل عملية اقتصادية تكاملية بين إشعال الثورات بالإعلانات الممولة، ثم إطفائها وبسط الاستقرار بالمسيّرات. وفي المرة القادمة التي تسمع فيها عن "وساطة خليجية"، لا تسأل من يتوسط بين من، بل اسأل: مع أيّ من الأطراف المتصارعة يجب أن أقف بعد هذه الوساطة؟.


وقبيل مغادرته إلى إجازته المدفوعة من ضرائب الشعب، كشف النائب وتاجر الآثار عيد حماد عن توجهات فرعونية تتنافى مع قيم الأسرة المصرية، مثل شرب الخمور والمثلية الجنسية والحفلات الماجنة وتمايل الفتيات ورقصهن أمام ريشة الرسامين بحثاً عن شهرة ومال لا يدفعن عنه ضريبة للدولة.




