شاب يلجأ لكسر عاموده الفقري لإقناع أمه بالتوقف عن مطالبته بالنهوض من الفراش
مايكل أبو العاص - محرر صفحة الحوادث
٢٤ فبراير، ٢٠٢٦

📌 أضطر الشاب بلال سنّ الواوي إلى اللجوء إلى العنف تجاه نفسه، لأنه لا يجوز أن يقول لأمه أوفٍّ ولا أن ينهرها، كما أن جميع محاولاته في أن يقول لها قولاً كريماً أو يخفض لها جناح الذل من الرحمة لعتق رقبته وتركه ملقوحاً في الفراش باءت بالفشل.
📌 بحسب شهود عيان رأوا الحادثة من نافذة مجاورة، فإن بلال، وعند دخول أمه الغرفة للمرّة الستين هذا الصباح لتخبره كم أنه فاشل ودابة ولا يفرق شيء عن الحائط ويا ليتها أنجبت جلاية كهربائية بدلاً من هذه الخلفة، هبّ من فراشه قافزاً فوق الخزانة، ثم مارس السقوط الخلفي الحرّ ليصدم ظهره بحافة السرير ثم البلاط.
📌 السيّدة تماضر محاسيس، والدة المغدور، أعربت عن أسفها لتأخرها في طلب الإسعاف "ظننتُ أن المغضوب كسر البلاط وليس ظهره، فتركته نحو ساعة مهددة إياه بأنني إذا عدت ووجدت فتات بلاطة واحدة فسألعن أبيه بحذاء. على كل حال ما كان الإسعاف ليفعل شيء، انكسر الشرّ"
📌الشاب سنّ الواوي للحدود: رغم الألم والحرقة، إلا أنني أشعر بسعادة غامرة ورضا، الآن لا تستطيع أمي مطالبتي بالنهوض من الفراش، وسأقدّم على صندوق التنمية لأحصل على بدل إعاقة أشترك من خلاله بنيتفلكس وأشتري السجائر من عرق جبيني.