أثناء فتحها باب المنزل لرمي القمامة وحمّودة الصغير، قالت الجدّة الفاضلة تماضر محاسيس لمراسلنا الذي يعمل في شطف درج العمارة بعد الدوام إنَّ هذه العطلة أثبتت أن ولد الولد، وعلى عكس المثل السائد، لا أعزّ ولا خرا، بل كـ**مه وأبيه أيضاً.
تماضر: الآن فقط عرفت لماذا تتخلص منه المدرسة ثلاثة أشهر؛ فولد الولد هذا نفسه ليس لديه عزيز ولا غالي، ماكنة أكل شطائر وكسر خواطر لا يحترم كبيراً ولا صغيراً ولا أصيص زريعة ولا طقم كاسات ولا علبة جبنة ولا لبنة.
السيدة محاسيس أدانت سياسة الكيل بمكيالين "بينما تكافأ أم حمّودة بمرتب في وظيفتها مقابل الثرثرة والمسخرة؛ يُطلب مني العمل بالسخرة عند قرد غير مربّى بحجّة أمثال شعبية تافهة ألّفها جدّ مازوخي وجدة منحرفة تحب الأطفال".




