بدأت عواقب التساهل مع ظاهرة البوركيني تظهر على المجتمع الفرنسي، فهاي هي الحكومة تتعرض للمساءلة أمام النواب عن الوضع في غزة، وفوق ذلك يلوّح النائب سيباستيان ديلوغو بالعلم الفلسطيني في وجه زملائه دون أي احترام لمشاعرهم وثقافتهم وبكينيهم.
لم تقف الحكومة متفرجة أمام هذا الانفلات الأخلاقي، ولتعذّر تعليق عضو البرلمان على برج إيفل وجعله عبرة علّقت عضويته إلى جانب تعليق الجلسة، وقررت اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن حظر البوركيني وملاحقة الخلايا التي تصنّعه بما يضمن وقف تسرّبه إلى عقول النخب الفرنسية.




