Skip to content

فتاة تمكيج سقف حلقها ليصبح حتّى تثاؤبها جذاباً

قامت الآنسة هدى جمط بمكيجة سقف حلقها ولسانها وأجزاء من بلعومها، للحفاظ على جمالها الداخلي وإطلالتها البهيّة بجميع الأوضاع حتّى عندما تفتح نيعها لتتثاءب دون أن تضطر لوضع يدها لتغطيته.

ويعرف عن هدى عنايتها بالظهور بأبهى حلّة أمام الناس، وعدم إغفالها لأي زاوية من فتنتها وجمالها، حتى تلك التي لا يمكن أن يراها سوى طبيب أسنان أو جراح مختص “لن أترك التضاريس والتجاعيد البشعة في فمي، لقد شاهدتها في المرآة وتحسّستها بلساني، وتركها دون عناية سيجعل الناس ينظرون إلى كامرأة تفتقد الجمال والجاذبية، وهكذا، سأضمن أن يعاشرني الناس ويحبونني، بعد أن أصبحت بالفعل جميلة من الداخل والخارج”.

وعن الطريقة التي يمكن بها مكيجة الجمال الداخلي، ننقل لكم ما قالته لتعمّ الفائدة “أحضرت كريم أساس وظل وحمرة ومسكرة، ومكيجت لساني بلون فوشيا، ولكن ليس فاقعاً كثيراً، فأنا لا أحب المبالغة، ثم وضعت كريم برونزاج على سقف حلقي ليعطي ضوءاً ولمعة خفيفة، مع بعض البودرة على البلعوم ليخفي التعرجات ويصبح مصقولاً، وهكذا عندما أفتح فمي سأبهر الناس بجمال ضحكتي وتثاؤبي الساحر”.

وتضيف “لن أقف عند هذا الحد، سأستأصل جهازي الهضمي قبل أن يراه أحد، لقد أجريت تنظيراً منذ أيام، ورأيته عند الطبيب، وياع كم كان مقرفاً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

كتب غسّان دَوّار – مراسل الحدود لشؤون الشرف الضائع

يعاني نصف المجتمع من نصفه الآخر المكون من النساء، والأخيرات، إذا ما غضضنا النظر عن كونهن أمهات وزوجات وعمّات وخالات وزميلات في الدراسة أو في عمل أو بشر، فهنّ جميعا، أخوات لأحد ما. والأخت في المجتمع هي أختك وأخت مديرك وأخت زميلك وأخت حبيبتك وأخت جارك وأخت … والأخت .. تُقتل.

إلّا أن قتل الأخت بداعي الشرف، كغالب الأشياء في العالم، ينطوي على إيجابيات وسلبيات، إنها الـ”ين يانغ” في الحياة، فلا شيء في هذا العالم نقي تماماً، ولا يجب دحض الموضوع بشكل مباشر كما تفعل جمعيات حقوق المرأة وجمعيات حقوق الإنسان. وتالياً، نعرض لكم تحليلاً موضوعياً يبرز أهم ثلاث إيجابيات وسلبيات لقتل الأخت.

أولاً – السلبيات

١. صعوبة إزالة بقع الدم عن ملابسك: من السهل أن تغسل يديك ووجهك من دمائها، ولكن دماءها ستبقى تلطخ ملابسك طوال العمر، ومن الصعب إزالتها حتى لو وضعتها في غسالة أوتوماتيكية مع أفضل مساحيق الغسيل بالحبيبات الزرقاء. وتبعاً لذلك، ستضطر لارتداء ثياب مبقّعة، أو أن ترمي بعضاً من الملابس التي لا تشكو من شيء، في الغالب، سوى بضع بقع حمراء.

٢. لن تجد من يطوي غسيلك أو يعد لك كوباً من الشاي: وستضطر، بعد قتل أختك، أن تحمّل أمك هذه المسؤوليات مرة أخرى، ولعلمك بأنها كبرت بالسن وباتت متعبة من هذه الأعمال، فقد تضطر للزواج لتجد من تخدمك.

٣. نظرة المجتمع: من الممكن أنه تواجه أناساً ينظرون إليك كحيوان رجعي متخلف لا يليق بك العيش في مكان أفضل من الكهف، ولا تصلح لتحمل مسؤولية ملعقة، فما بالك بحياة أناس آخرين.

ثانيا – ولأن الموضوع يسم البدن قليلاً، لنُنْهِه ببعض الإيجابيات

١. تفادي إحراج وجودها في حياتك ومتاعب تخبئتها: تخيّلها تخرج من المنزل وتركب مع سائق باص غريب، تصّورها تتحدث عبر الهاتف مع شخص لا تعرفه، تخيّل حجم العار الذي ستلحقه بك لو سألها أحد الشبّان في الشارع عن مكان ما وتوقفت لتجيبه. إن هذه الأمثلة، أفضل سبب للتخلّص من إحراج وجودها على قيد الحياة.

٢. سيزيد نصيبك من الورثة: فبقتلها، ستصلح غلطة أمك بإنجاب فتاة، كما أنك لن تجد نفسك مضطراً لمشاركة ورثتك معها والدخول في مواضيع شائكة مثل للذكر مثل حظ الأنثيين. ستتنازل والدتك عن نصيبها لأنك فحل العائلة، وستحظى بحقك كاملاً غير منقوص، كما أن أحداً لن يتهمك بأنك كلب وضيع حرمت أختك من حقّها.

٣. لن يجبرك أحد على توصيلها وإعادتها كلما أرادت الخروج من المنزل: تقتضي الأصول أن لا تخرج الأخت من المنزل أبداً، لكن بعض الآباء والأمهات، هداهم الله، لم يوئدوا ابنتهم لحظة ولادتها، وهيأوا لها أسباب البقاء على قيد الحياة، بل ويرق قلبهم ويلين لرؤيتها حزينة حبيسة في المنزل، فيسمحون لها بالخروج، ويطالبونك أنت، دون أن يكون لك أي دخل بوجودها، أن توصلها وتعيدها، وهذا، وأيم الحق، هو الظلم بأم عينه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

قبضت وزارة العمل صباح اليوم على عدد من ربات البيوت متلبسات أثناء ممارستهن الأعمال المنزلية دون رخصة مزاولة مهن، بعد أيام من إقرار الحكومة لقانون تعتبر فيه مهنة ربة المنزل مهنة رسمية  تستوجب تصريح عمل رسمي لمزاولتها.

وأهابت الحكومة بالمواطنات الإسراع بالذهاب إلى مقرات وزارة العمل لاستصدار رخص عمل، وإلّا فإن الأجهزة الأمنية ستداهم مطابخهن وأسطح بيوتهن أثناء نشرهن للغسيل. وبالمقابل، سيتم نشر نقاط تفتيش وكمائن أمام بيوت الجارات لأولئك اللواتي حصلن على رخصة العمل، للإيقاع بالمتسللات من أعمالهن لأخذ استراحة قهوة وممارسة النميمة والغيبة، ليتم إحالتهن للقضاء وسجنهن وتغريمهن، أو تسفيرهّن.

ويشير الناطق باسم وزارة العمل، وسام محاسيب، أن “الوزارة، وبعد دراستها لسوق العمل، وجدت أن قطاع ربات المنازل هو القطاع الوحيد الذي لا يزال دون قوانين تنظمه، كما أنّه غير مشمول بضريبة الدخل، رغم أن نصف المجتمع يؤدين هذه الوظيفة، إذ تعمل في كل بيت ربّة منزل واحدة على الأقل، هذا إذا استثنينا وجود فتيات أخريات في المنزل غير الأم”.

وأضاف “سيصون هذا القرار حق الحكومة الطبيعي بأخذ ضرائب على كل شيء لا يزال يستطيع العمل في هذه البلاد، فضلاً عن كونه ضمانة لحق الزوج باتخاذ إجراءات عقابية لضبط زوجته وفصلها من عش الزوجية وتغريمها في حال تقصيرها وعدم قيامها بالأعمال الموكلة إليها كالطبخ وكي الملابس، أو إزعاجها له بطلباتها المتكرّرة”.

يذكر أن القرار لن يشمل مجموعة من السيدات، نظراً لانشغالهن بكل شيء إلا الأعمال المنزلية، كالذهاب إلى الأندية الرياضية ومراكز التجميل والتسوّق، الأمر الذي لم يجد موظفو الوزارة تصنيفاً وظيفياً له.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن