📌 سبَّح الشاب محسن الباطن الله ثلاثاً وشكره عندما قرأ أخبار التحذيرات الأوروبية للسكان بتخزين الطعام وسحب النقود، بعدما شعر بنعمة تحرره من هذه القيود، وما توفره عليه من وقت وجهد كان سيضطر لبذلهما في التنقل بين المصارف والمتاجر، فضلاً عن التفكير من أين سيأتي بالمؤن وإن وجدها فكيف سيدفع ثمنها، وإذا دفعه فأين سيخزّنها داخل منزله ذو الـ ٣٤ متراً مربع.
📌 الباطن أبدى تعاطفه مع الأوروبيين الذين بات عليهم الوقوف في طوابير المصارف لسحب مدخراتهم، ثم حملها إلى المتاجر لشراء ما يكفيهم من الطعام لثلاثة أيام، فيما استطاع هو إنجاز المهمتين من هاتفه خلال ثوانٍ، مكتفياً بإلقاء نظرة على رصيده، ثم إغلاق تطبيق البنك والعودة إلى مشاهدة أخبار الأوروبيين، مطمئناً إلى أنَّ ما من طارئ سيُخرج الأمور عن طبيعتها.
📌 وأكد الباطن أنه مستعد لمواجهة ما هو آتٍ، بعدما أمضى السنوات الماضية في اختبار خطط بديلة لتأمين احتياجاته، من بينها شرب الماء قبل الخروج من المنزل، وتناول وجبة عشاء كبيرة تسدّ عنه الحاجة للفطور.



