الحدود
١٩ أكتوبر، ٢٠٢٦
صورة شاب يقرر العمل كمساعد سبّاك على أمل أن يصبح طياراً

شاب يقرر العمل كمساعد سبّاك على أمل أن يصبح طياراً

مايكل أبو العاص

📌 الشاب مُحسن صبّار الدّين، أنهى المرحلة الثانوية بمعدّل لا يتيح له تحقيق حلمه بدراسة الطيران، لكن من جدَّ وجَد ومن سارَ على الدّرب وصل ومن زرَع حصَد، فلم يقف مكتوف اليدين في كلّية الآداب ليدرس معلّم صف أو تربية طفل؛ بل لاحق حلُمَه عبر ورشات السِّباكة. 

📌 صبّار الدّين: قصّة السبّاك الإسرائيلي يانيف حايون، الذي أنقذ طائرة فلاي دبي، ألهمتني لامتشاق أڤرهولي ومفتاحي الإنجليزي وأنطلق إلى ورشة الجناح الفولاذي لتعلّم الصّنعة، وخلال شهر على الأكثر بعون الله سأنهي التدريب وأتقدّم لوظيفة طيّار في شركة لا تهتم بالشهادات الجامعية كثيراً. 

📌 محسن للحدود: أمضيت حتّى الآن خمس ساعات تدريب مكثّف، شملت التعامل مع مواسير تشبه مقود الطائرة، وكيفية موازنة مصارف المياه ليتجمع الماء فيها أثناء الهبوط من المجلى، وآلية إنزال الحبال داخل أماكن التهوية، كما أخضعني المعلّم أبو أنور لحصّة نظرية شاهدت خلالها حلقتين من تحقيقات الكوارث الجوية.