في يوم هدنة صيفية هادئ لم يشهد سوى استهداف سفينتين في هرمز وغارة ونصف على بندر عباس، استيقظ سكّان طهران على جدارية تُظهر فم ترامب مربوطاً وشفتاه المضيق. هناك، ولدت فرضية تحقيق استقصائي أحجمت وكالة رويترز عن نشره، فيما كان مراسل الحدود مُبتعثاً في مهمة تحديد مصدر فيتامين د الذي يحصل عليه المرشد الأعلى الجديد لقيادة أحرار العالم.
تحدثت الحدود إلى أكثر من ١٢ مصدراً من المسؤولين في الحرس الثوري والحكومة الإيرانية ومستشارين خاصين للمرشد الأعلى، كما اطلعت على وثائق خاصة وحصلت على تسجيلات مكالمات مسربة، لتصل إلى أدلة دامغة تفيد بأن فنان الجداريات العالمي المُتخفّي "بانكسي" ليس روبن بانينغهام كما ادّعت رويترز، بل هو السيد مجتبى علي خامنئي (عج).
انطلقت الفرضية بعدما أكدت مصادر مقربة من مقر خاتم الأنبياء أنَّ السيد مجتبى يعتقد أنَّ الظهور على الإعلام سيقوّض الرسالة المرجوّة من وجوده ويجعلها تقتصر على استهلاك الإعلام والوثائقيات، وهي وجهة النظر ذاتها التي لطالما روجها بانكسي الذي، حاله حال خامنئي، تجده يتحاشى الرسم على الأشجار أو القطط أو أعمدة الكهرباء، ولا يجد مكاناً للوحاته إلا الجدران!
ولاحظت الحدود بعد تحليل موسع للبيانات بهدف استنتاج الأنماط، أنَّ الطريقة التي يحرّك بها مجتبى الأسواق برسمة لمياه الخليج العربي، تتطابق مع أسلوب بانكسي بالتلاعب بأسعار عقارات لندن، فيما يشترك الاثنان بالشائعات التي تدور حول ميولهما الجنسية.
وفي حين تشابه الاثنان برفض مكاتبهما التعليق على نتائج التحقيق، فيما قال مسؤول عسكري رفيع في الحرس الثوري الإيراني للحدود في مقابلة خاصة رفض فيها الكشف عن هويته إنَّه طوال ٢٠ عاماً من الخدمة لم يسبق له أن رأي السيد مجتبى وبانكسي معاً في نفس الغرفة.




