📌 جاء تصرّف السائق كُ.أُ. بعد شعوره بالملل من القصص التي يسردها على زبائنه، سواء كانت عن الغلاء أو الازدحام أو الشيعة، أو مغامراته الدنجوانية مع الفتيات اللاتي يركبنَ معه ويرغبنَ به دون أن يتمنّعن.
📌 بعد ثالث إشارة حمراء، شعر السائق بغصّة ناجمة عن واجبه الأخلاقي والمهني الذي يفرض عليه إخبار الزبون بشيء جديد يفيده في حياته، فوجد نفسه مضطراً لمصارحة الراكب بأن المحروسة أخته استقلت التكسي بالأمس وتبين له بحكم خبرته في تفسير علامات السكوت وطريقة دفع الأجرة أنها قحبة.
📌 كُ.أُ. استغلّ لحظات بحث الزبون عن أداة ليهشّم فيها رأسه، ونصحه بتربية أخته من جديد أو القضاء عليها قبل أن تمرمغ سمعة العائلة، فهذه المرة تصادف أنها ركبت مع ابن حلال مثله، لكن الله أعلم ما الذي قد يحدث مع سائق آخر لا يخاف الله.




