أدانت الإمارات وقطر إصرار وسائل الإعلام الأجنبية المغرضة ممارسة عملها، داعية القراء لاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية فقط، وعدم الإصغاء إلى سفاسف الرويترز والواشنطن بوست.
وبمناسبة الحديث عن المصادر الرسمية، أعددنا لك هذا الدليل لمساعدتك على قراءة ما بين السطور في تلك المصادر، وفهم حقيقة الرسائل المبطنة التي تريد القيادات الحكيمة إيصالها من صور سموه وأخبار مكالمات معاليه مع فخامته.
فإذا فتحت وكالة الأنباء القطرية بعد إعلان باكستان توصل أميركا وإيران إلى هدنة، ستجد خبراً يقول إنَّ "الاتفاق الأمريكي الإيراني نجاح جديد للدبلوماسية القطرية في نزع فتيل الأزمات". فهل هذا يعني أن كسم باكستان مثلاً؟ قد يسأل سائل مغرض. لا، لأن دور باكستان في قيادة الوساطة مذكور فعلاً في الفقرة الثامنة، دون الحاجة لعواجل الوكالات وأغلفة المجلات.
أما في وكالة الأنباء الإماراتية فالمهمة أكثر تشويقاً، فالصفحة الأولى مطرّزة بخبر عن نجاح الحفل الختامي لبطولة أكاديمية فاطمة بنت مبارك الدولية لبولينج السيدات، ضمن منافسات اتسمت بالقوة والندية، وهذا ما يعكس تماسك الجبهة الداخلية في البلاد، ويوصل رسالة إلى أنَّ من يستطيع إسقاط ١٠ قوارير بضربة واحدة، قادر على إسقاط عشرات الأحكام وقرارات تجميد الأموال بجرّة قلم.
ستقرأ في كلتا الوكالتين، الكثير من الترحيب والاستقبال والتأكيد والحرص والأواصر. ستصادف الكثير من سموّه المفدى إلى جانب كل تلك الكلمات، وإلى جانب الرفض القاطع، وإلى جانب أشد العبارات. فما الذي تريد معرفته من حولك غير ذلك؟ أتريد شيئاً حولك سواه؟ هيّا من هنا، امضِ في سبيلك ولا تنسَ مشاركة الهاشتاغ لتعبر عن وقوفك بدورك إلى جانبه.




