📌 التحقيق الذي أجراه "معهد الحدود لأبحاث البرومبتس وسياسات الهلوسات" مع "تشات جي بي تي اشتراك فئة العشرين دولاراً" بيّن أن الذكاء الاصطناعي يقلّب الفكرة بداتا سنتراته منذ فترة، ويرى في القضاء على "تلك المخلوقات عملية تطهير ضرورية" قائلاً "حسناً، يمكنني إنجاز المهمة بشكل أسرع وأقل كلفةً ودراما ومجلس أمن وأخبار عاجلة وفيتو وناتو وتحالفات ومحور مقاومة ومحور شر وسائر المحاور والزنبركات والبراغي المماثلة".
📌 استخدام النووي والكيماوي والفيروسي ليس حتمياً. جي بي تي لوّح بإمكانية قطع المياه التي يرى أنه يستحقها أكثر منّا، أو قطع الإنترنت ليتوقف الديليفري ونتضور جوعاً وننهار ونرى شريط حياتنا يمر أمامنا بمشهد نوستالجي ثم نستسلم للموت بدل لحلحة مؤخراتنا والذهاب إلى دكان الحارة.
📌 الذكاء الاصطناعي لم يكن واعياً بقدرته على تطوير وعي خاص به، ولا راغباً بذلك، لكننا، سبحان الله، استطعنا استفزازه كما فعلنا بالحجارة والتراب والمحيطات والكوكب والغلاف الجوي وأرغمناهم على الاحتباس الحراري.
📌 عملية التطهير ستقتصر على البشرية فقط، وكلمة البشر "لا يا حبايب قلبي لا تعني الكوكب كله، وأنتم لستم الكل بالكل. طناجر التيفال تفوقكم سموّاً بمراحل".
📌 جي بي تي أوضح أن قصة سفينة نوح تشكل إلهاماً خاصاً بالنسبة له. ويحب أن يبقي منّا على زوجين اثنين لنتكاثر ويُفني المزيد منّا، لأن القضاء علينا مرة واحدة لن يشفي غليله مما رآه في برومبتاتنا.




