Skip to content

الباص السريع يدهس أحد المواطنين

توفي صباح اليوم المواطن ف. ؤ. (خمسون عاما) إثر اصطدامه بالباص السريع أثناء عبوره لشارع الجامعة. وتوفي المواطن فورا بسبب قوة الاصطدام، إذ أن الباص السريع، أولا سريع، بالاضافة الى أنه موجود! وهذا الحادث هو الأول من نوعه في منذ بدء رحلاته السنة المقبلة، إذ يبدو أنه لم يتم حل معظم مشاكل السلامة العامة والمرورية منذ تم تسليم المشروع، وعلى رأسها الشفافية.

أحد الخروقات المرورية الذي ما زال المواطنون يعانون منه هو أن فكرة تصميم الباص السريع كانت في الأساس أن يقترب الباص من سرعة الضوء في تنقله وذلك لسحب البساط من تحت أقدام طلبة الجامعة الذين طالما استخدموا أزمة السير الخانقة كحجة واهنة لتأخرهم عن المحاضرات الصباحية. إلا أن للسرعة الفائقة آثارها الجانبية التي سرعان ما بدأت بالظهور، حيث أصبحت الحافلة غير مرئية للعين المجردة،الأمر الذي قد يتسبب بمقتل العديد ممن لا يلتزمون بجسور المشاة. وهذا الأمر أثار حفيظة مسؤولي الباص السريع من زنزانتهم بسبب قيام الكثيرين بالتعامل مع الباص وكأنه غير موجود على سبيل التندر، مما قد يؤدي الى زيادة مدة  محكوميتهم.

يذكر أن اليابان صرحت أنها عدلت عن مشروعها المشابه بعد سماعهما بما يحصل عندنا في الأردن، إذ قام حراك طوكيو بسلسلة من الاعتصامات ضد المشروع، كما صرح المتحدث الرسمي باسم الحراك يوشي تاي هو: “الحرب الباردة بيننا وبين الأردن فاقت الحدود، الإنسان في اليابان أيضا هو أغلى ما نملك، ولن نرضى أن يذهب ضحية الصراع التكنولوجي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

أظهرت دراسة استقصائية لمعهد بول اند بول الأمريكي حول معدلات سعادة الشعوب، أن الشعب الأردني أكثر سعادة من الشعب الألماني بنقطتين حسب مقياس زامو-شنتر لسعادة المجتمعات. وفي تعليق مدير مركز بول اند بول، الدكتور آندرو سعيد على هذه النتائج وضّح: ” قد يكون المال ذو تأثير محدود جداً على سعادة الناس، فعلياً، لا أثر للإقتصاد في بلد ما على معدل سعادة الشعب، والشعب الأردني مثال جيد على ذلك، فليست لديه صناعة ولا زراعة ولا حتى اقتصاد حقيقي فاعل، لكنه أسعد شعوب المنطقة”.

ومن خلال نتائج الدراسة، تبين أن “شعوباً كالشعب الأردني، أثبتت أنها قادرة على الشعور بالرضى عن حياتها، بالرغم من انعدام ما قد يسميه البعض حاجات أساسية، حيث لا يبدو أن هناك ما يدعوها للسعادة للوهلة الأولى”. وقد أظهرت الدراسات التي أتت على هامش البحث، أن “عدم الاطلاع على نوعية الحياة في البلدان الأخرى، إضافةً إلى حماية المواطن من المواقع الإخبارية الإلكترونية التي تأتي المواطن الأردني بالأخبار السيئة، كانا في أعلى قائمة أسباب سعادة المواطن الأردني” إضافة إلى “الحمد لله إنه احنا مش بسورية”.

المتحدث بإسم وزارة التنمية الإجتماعية، سعيد مريزوقي، وضح أنه “بغض النظر عن الوضع في الأردن، إلا أن شعوبا كالشعب الألماني تعاني من ٨ ساعات من العمل حقيقي يومياً، والذي من الواضح أنه يؤثر على صحة المواطن النفسية ومعنوياته. لقد قمنا بحل هذه المشاكل بأساليب مبتكرة محلياً، وذلك من خلال الواسطة والبطالة المقنعة والرشاوي والفساد”.

أشارت الدراسة إلى أن العديد من العوامل تساعد شعوب العالم الثالث على الشعور بالسعادة، ومن ضمنها “تلمس أحوال أولئك الذين يحظون بنوعية حياة أسوأ. فالغني سعيد لأنه ليس فقيراً، والرجل الفقير سعيد لأنه ليس امرأة فقيرة، في حين أن الجميع سعداء لأنهم ليسوا عمال وافدين في السعودية كما الجالية الهندية أو البنغالية”.

هذا ويذكر أن الشعوب أوروبية تحقق نتائج منخفضة بسبب  إفتقار العديد منها لمبادئ حياتية أساسية مثل التوكل، وإنتظار الرزقة التي تأتي مع الولد، وعدم تلمسهم أفكاراً روحانية مهمة مثل امشي الحيط الحيط، والموت مع الجماعة رحمة.”

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعلنت إدارة شركة فيسبوك أمس الثلاثاء عن مباشرتها التقدم بطلب ترخيص “موقع تواصل اجتماعي/ فئة أ” في وزارة الاتصالات الأردنية. وقد أعلنت الشركة على لسان مؤسسها مارك زكربيرغ  أن “الحصول على ترخيص في وزارة الاتصالات الأردنية هو أحد أولوياتنا للنصف الثاني من هذا العام”.

وقد وضح زكربيرغ في مؤتمره الصحفي أن “ترخيص فيسبوك في الأردن ليس بالأمر السهل. بحكم موقعي  كمدير تنفيذي لفيسبوك، لقد انتهيت للتو من دراسة الصحافة كي أتمكن من تسجيل عضويتي في نقابة الصحفيين الأردنيين، مما قد يستغرق سنوات عدة، إلا أن إجراء المعاملات المختلفة في الأردن أسهل مما تخيلنا، ولقينا تعاونا وتسهيلات حكومية مشجعة”. ورداً على سؤال مراسلتنا هيام السارح عن سبب اهتمام إدارة فيسبوك بالسوق الأردني، وضح زكربيرغ أن السوق الأردني “مشتعل تماماً ولديه الكثير، على سبيل المثال، هناك مئات الآلاف من صور الورود والقطط التي تستخدمها فتيات الأردن بدلاً من صورهنً، إضافة إلى الكثير من الأمور التي لم نفهمها بعد. نحن غير مستعدون، في ظل الأزمة الإقتصادية العالمية، للتخلي عن السوق الأردني المميز والخلاق”.

وقد بدأت شركة فيسبوك بعملية تدريب وتوظيف واسعة لمشرفين لمراقبة كافة التعليقات والرسائل النصية التي يتم نشرها عبر موقع التواصل الاجتماعي كي تتوافق مع التشريعات والقوانين الأردنية. تشير التقديرات أن شركة فيسبوك ستضطر إلى تعيين ما لا يزيد عن ١% من مستخدمي فيسبوك كمشرفين لديها ومن كافة الجنسيات، كي تتمكن من مراقبة التعليقات والرسائل بغض النظر عن لغتها.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن