استفتاني الشاب مُحسن عبد العزيز إشكالات عن كفّارة ذنبه في سبّ الدهر الذي أجبره على متابعة تحليلات كباتن بي إن، ودين الكرة والاحتكار وطرائف وعِظة محمد أبو تريكة هينري وحاتم ميكا ريتشاردز الطرابلسي.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإنّ السائد عند الجمهور (العلماء والمشجعين) هو أنَّ سب الدين ردةٌ، ومن حسن حظّك أنك لن تحتاج لإنفاق أي فلسٍ للتوبة عمّا فعلت، إذ كفّارتكُ هي التوبة النصوح فقط. لذلك؛ تب إلى ربّك وافعل مثلي وسب بما لا إثم فيه، كأن تقول: يلعن ديكك يا أبا تُريكَة عرص أنت ورفّ الساعة التي قررت فيها متابعة مباراة.




