خبر

حزب الله وإسرائيل يعقدان صفقة لتبادل إطلاق صواريخ

نهال سحلوبي، مراسلة الحدود لشؤون الحدود

صورة حزب الله وإسرائيل يعقدان صفقة لتبادل إطلاق صواريخ

عقد ممثل مشيئة إيران في لبنان ورأس حربة محور المقاومة سماحة حزب الله صفقة تبادل رشقات صواريخ مع الجانب الإسرائيلي، شملت مئات الصواريخ والضربات المدفعية إلى جانب عشرات  الاتهامات والأزمات المصدرة من البلدين، في لفتة جميلة لإعادة إحياء العلاقات بعد هدوء دام سنتين منذ آخر صفقة تبادلية بين الجانبين.

واعتبر الجانبان أنّ هذه الصفقة جاءت تتويجاً للجهود المحلية والإقليمية المبذولة لتحريك المياه الراكدة بينهما، خاصة أنها جرت بعيداً عن الأعين والأرواح والمناطق الحيوية وانتهت بلا خسائر في الأملاك والأرواح عدا عن تلف بسيط في أعصاب المواطنين اللبنانيين - وهو أمر لا يُذكر بالنسبة لشعب يعيش على الترامادول والزانكس - إضافة لحالات من الهلع لدى مستوطني منطقة الجليل، والتي تعتبر اعتيادية عند اللصوص والمجرمين بين الحين والأخر.

ولم تتوفر معلومات حتى اللحظة حول الجهة التي بادرت بمدّ يديها وإطلاق أول دفعة من الصواريخ ولا العدد النهائي الدقيق للصواريخ المفرج عنها، كما لم يعلن أي منهما حتى الآن انتصاره في هذه الصفقة فيما يبدو أنه تكتيك جديد يهدف لردّ العين والحسد الذي يصيبهما في الجبهة الداخلية بعد كل انتصار.

وقال الناطق الرسمي بإسم حزب الله إنّه يجدر بالأطراف كافة الإشادة بهذه الصفقة وأثرها على تصويب البوصلة السياسية لدى الجانبين "كنا نظن أنّ اللبنانيين والإسرائيليين على حد سواء نسوا وجودنا ووجود المقاومة وانشغلوا بشؤونهم الداخلية؛ فإسرائيل انشغلت بعدوان غزة والانتخابات والفساد، واللبنانيون انشغلوا بفترة استقرار سياسي مع الفراغ وتحقيقات ومرافئ ورياض سلامة، وبدأ الطرفان يخلقان أعداء داخليين مع أن العدو ها هو على الأبواب".

شعورك تجاه المقال؟