خبر

ابن سلمان يغلق باب الإفراج عن المعتقلين السياسيين حالياً حفاظاً على المخزون الاستراتيجي منهم

تماضر فرجار، مراسلة الحدود لشؤون الكمّ

صورة ابن سلمان يغلق باب الإفراج عن المعتقلين السياسيين حالياً حفاظاً على المخزون الاستراتيجي منهم

أغلق جلالة سمو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان باب الإفراج عن المعتقلين السياسيين بإحكام للفترة الحالية تفادياً لأي تسريب إضافي في مخزونه الاستراتيجي من السجناء وضمان منسوب آمن ومستدام منهم في معتقلاته.

وقال محمد إنّ الفترة الماضية شهدت انخفاضاً طفيفاً في منسوب المعتقلين “بسبب عملية الجرد الموسمية المصاحبة للانتخابات الأمريكية؛ اضطررنا للقيام بعملية إفراج محدود ومدروس، من خلال التضحية بالقليل لنحافظ على الكثير من الصفقات والاتفاقيات والتبادلات التجارية، فضلاً عن حاجتنا لجولة استثمار جديدة لأحد مشاريع نيوم، ونأمل أن تزيد هذه الإجراءات الاستراتيجية من إمكاناتنا لرفد مخزونا من المعتقلين على المدى البعيد”.

وأشار محمد إلى أنّ الإفراج عن بعض المعتقلين لا يعني خسارتهم كمخزون استراتيجي “هو مجرد إجراء شكلي ننقلهم من خلاله من خزان صغير مضغوط إلى خزان أوسع، خاصة وأنّ الإفراج كان مصحوباً بإجراءات مُشدّدة لمنعهم من مغادرة الخزان الواسع”. 

وأعرَبَ محمد عن اطمئنانه لسعة المخزون، مشيراً إلى أنّ أي تغيير في منسوب المعتقلين في الفترة الماضية كان هامشياً وطفيفاً لا يؤثر على المعدّل العام لصافي قيمة المعتقلين السياسيين الكليّة في المملكة “ما زلنا نملك مخزوناً ممتازاً كمّاً ونوعاً؛ فهناك سامي الثبيتي وأسامة سهلي وعايد الوردة وإسراء الغمغام وزايد البناوي ومحمد العتيبي وخالد العمير وسمر بدوي وشقيقها رائف بدوي وخالد العلكمي وعبد الرحمن السدحان ونسيمة السادة وعلي العمري وسلمان العودة وشقيقه خالد العودة ومروان المريسي وسعود الفنيسان وعبد الرحمن الشميري ومحمد فهد القحطاني وزانة الشهري وعبدالله الشهري وخالد الراشد وعصام العويد ومحمد الربيعة وابراهيم الناصر وابراهيم الحارثي ومها الرفيدي والعباس حسن المالكي ومحمد الفوزان وسلطان العجمي وأيمن الدريس وعلي الصفار ومقبل الصقار وخديجة الحربي وزوجها ثمر المرزوقي ونايف الهنداس ومحمد البجادي وعبدالله بصفر وعبد اللطيف الحسين وخالد العجيمي وعبد العزيز الشبيلي وزهير كتبي وعلاء برنجي ومحمد موسى الشريف ومهند المحيميد ومحمد الشنار وعوض القرني وسفر الحوالي وفاطمة البلوشي وعيسى النخيفي وعمر المقبل وماجد الغامدي ورضا البوري وعبدالله الدحيلان وفهد أباالخيل وعقل الباهلي وعبد العزيز الدخيل ويزيد الفيفي وعبد العزيز الزهراني وسعد العتيبي وجميل فارسي وسعيد بن فروة ووجدي الغزاوي وربيع حافظ ومحمد البناخي ووليد أبو الخير وعائدة الغامدي وكافة النساء والصحفيين والنشطاء والمحامين والأساتذة والمشايخ والمعتقلين العرب، الفلسطينيين والأردنيين والمصريين”.

وعلى الصعيد الدولي، رجّح محمد إمكانية الاستفادة من مخزون معتقلي الرأي من خلال تصديرهم إلى دول لا تملك العدد الكافي من السكان لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الاعتقالات بهدف رفد كفايتها ولتثبت لمواطنيها أنها دول حقيقية ذات هيبة وقادرة على السيطرة وامتلاك معتقلي رأي شأنها شأن جارتها، أو التشارك مع دول لديها فائض من السجناء السياسين لإنشاء مستودع إقليمي لمعتقلي الرأي يُستفاد منه عربياً حسب متطلبات المرحلة.

شعورك تجاه المقال؟