Skip to content

الإعلام المصري: لم يشارك أحدٌ في تظاهرات الغد

أكَّدت كوكبة من ألمع الإعلاميين المصريين، وتقارير صادرة عن مؤسسات إعلام رسمية حكومية ورسمية خاصة عدم مشاركة أي مواطن مصري في تظاهرات الغد.

ونشرت صحيفة اليوم السابع تقريراً مُفصلاً عن أحداث يوم الجمعة “كان يوم غد سيئاً لبائعي الفول والترمس والجيلاتي، فالميادين خلت تماماً من المواطنين الذين ابتعدوا عن الأجواء الخانقة في المدن مفضلين التوجُّه إلى الأرياف، تطبيقاً لما خططوا له منذ أيام وأعلنوه من خلال وسم (نازلين الجمعة ليه) والذي تداولوا فيه الأسباب التي تدعوهم للتنزّه في الأرياف والضواحي يوم الجمعة”.

وبيَّن التقرير حجم الخزي والعار الذي أصاب الداعين إلى التظاهر بسبب التجاهل الشعب المصري لنداءاتهم “فامتنعوا أنفسهم عن الخروج إلى الشوارع حتّى لا يلحظ أحد ملامحهم المليئة بالخيبة”. 

من جانبه، قال الأستاذ أحمد موسى إنّ خلو الميادين يوم غد ليس المؤشر الوحيد على تجاهل المصريين لدعوات التظاهر “إذ أظهروا رفضهم للدعوات منذ البداية من خلال وسم (كفاية بقى يا سيسي) الذي طالبوا فيه الرئيس السيسي بالتوقف عن الإنجازات المتواصلة التي أبهرتهم جميعاً، بقولهم كفاية بقى جمال وطيبة وشفافية وإنجازات، كفاية بقى يا ريِّس حنموت من كتر حبّك وفرحتنا بوجودك”. 

وفي ذات السياق، أكد السيد عمرو أديب أنّه لم ينتبه إلى دعوات التظاهر “كنت مشغولاً بمتابعة وسم (محمد علي فضحهم) الذي استخدمه الشعب المصري للحديث عن إنجازات باني مصر الحديثة، محمد علي باشا رحمه الله، وكيف فضح عرض المماليك والإنجليز”. 

اقرأ المزيد عن:عبد الفتاح السيسي
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

استنكر المواطن اللبناني العميل لإسرائيل، عامر الفاخوري، الرفض الشعبي لعودته إلى البلاد والدعوات المنادية بإعدامه، مؤكداً حقَّه بأن يلقى ترحيباً حافلاً وتنصيبه بطلاً على غرار بشير الجميِّل.

وقال عامر إنَّه لاحظ ارتباك موظفي المطار لحظة وصوله “بعدما قرؤوا إسمي على جواز السفر، بدؤوا بالتمتمة والتهامس فيما بينهم ، فحسبت أنهم استاؤوا من عودتي إلى البلاد دون خبر مسبق ليجهِّزوا مراسم استقبال تليق بي، أو أنهم يتساءلون إذا ما كنت سأمنحهم شرف مصافحتي والتقاط صور سلفي تذكارية معي، إلّا أنني فوجئت بأنهم كانوا يفكِّرون باحتجازي، ولم يتركوني أدخل إلا بعد احتجاز جواز سفري، وكأنني لصٌّ أو مجرم، ودون أدنى احترام لتاريخي وإنجازاتي”.

وأضاف “توقَّعت رؤية الشوارع مزدانة بصوري أو نصب تذكارية تخلِّدني مثل بشير خلال عبوري طريق المطار، ولكن لم يكن هناك شيء هذا القبيل، رغم أنني لا أقلُّ عنه أبداً؛ أعرف أنه كان على علاقة مباشرة مع إسرائيل، يعقد معهم الاجتماعات والاتفاقات، ولكنني تفوَّقت عليه بجلوسي في حضنها وحملي جنسيتها. لقد تعبت أكثر منه؛ فهو كان قيادياً يكتفي بوضع ساق على ساق وتوجيه الأوامر وإصدار التعليمات بتنفيذ المجازر، بينما كنت أُلقب بالجزَّار؛ عملت على الأرض ونكّلت وعذَّبت وتعبت وشقيت لأنظف لبنان من العدو الفلسطيني السوري”.

وأكد عامر أن هذا هو حال لبنان “زفت، لا أحد يفهم من يتحالف مع من ضد من، وإلا، كيف يكون بشير عظيماً وبطلاً يخلّد اسمه، وأنا، عامر فاخوري، خليفة العظيم أنطوان لحد، والتجسيد الأمثل لأقصى اليمين، أواجه بكل هذا الإجحاف؟ أرجو ألَّا يُفهم كلامي كانتقاد لبشير، فهو حبيبي وعلى رأسي وعيني، ولكنني قدَّمت كما قدّم. رحمه الله، لو كان على قيد الحياة لقدَّرني وجعلني رئيس حكومة أو وزيراً أو منحني وِسامَي⸰ الاستحقاق والأرز من الدرجة الأولى على الأقل”.

وحمَّل عامر نفسه مسؤولية الإهانة التي تعرَّض لها “كنت أقضي حياةً سعيدة هانئة بين إسرائيل والولايات المتحدة، معززاً مُكرماً، لكن لا، غلَبني الحنين إلى لبنان، لبنان يا عامر! ارجع لتحيي الحلم اللبناني الجميل وتكمل ما بدأه بشير بالتخلَّص من الوجود السوري على أراضيه. سحقاً لي، حتَّى هذا المدعو جبران باسيل، الذي يقضي ليله ونهاره بالتعريض في السوريين على تويتر، والذي افترضت أنَّنا في الخندق ذاته، وأنه سيهرع للاستفادة من خبراتي، لم يتنازل بأن يقول لي الحمد لله على السلامة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أكَّدت المملكة العربية السعودية، أنّ إيران ستدفع ثمن باهظاً جداً لهجومها السافر على منشآتها النفطية، يزيد عن نصف احتياطي اليمن من الأطفال.

وقال قائد قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، الفريق الركن الأمير فهد بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود، قال إن بلاده التزمت طوال السنوات الماضية بقواعد الاشتباك مع إيران “لم نقصف سوى الأهداف المشروعة كالشباب والنساء والشيوخ؛ أما الأطفال، فاكتفينا بأعدادٍ ضئيلة عَرَضيَّة منهم، واستخدمنا ضدَّهم أسلحة محدودة التأثير كالكوليرا والمجاعات”.

وأضاف “إن إخراج إيران للصراع من أرضه في اليمن واستهداف النفط بدل المدنيين قد تجاوز كلَّ الخطوط الحمراء والأعراف الدولية. لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء ذلك، ولتعلمْ أنَّ مخزونها الاستراتيجي من الأطفال اليمنيين ليس ببعيد عن مرمى نيراننا”.

وبيّن فهد أنّ إنتاج السعودية من النفط سيعود إلى مستوياته الطبيعية في غضون أسابيع “وحتى لو تعرَّضوا لأرامكو مرة أخرى، فبإمكاننا شراء النفط الذي بعناه لأمريكا وبيعه مرة أخرى مع خسائر مادية طفيفة، على عكس إنتاج الأطفال، الذي يتطلَّب تسعة أشهر على الأقل لتعويض أي نقص”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن