Skip to content

السيسي: أتذكرون نتائج آخر مرة تظاهرتم بها؟

حذّر فخامة الرئيس الدكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي، المصريين من عواقب النزول إلى الميادين مرة أخرى، خاصة بعد نتائج آخر مرة تظاهروا بها في ٣٠ يونيو.

وقال عبدالفتاح إنّ الشعب المصري لا يتعلّم حتى من كيسه “منذ عهد النظام الملكي وما قبله وهم ينزلون إلى الميادين بيافطاطتهم وشعاراتهم وهتافاتهم، دون أن يفهموا أو يلاحظوا أن التاريخ يعيد نفسه، لأن حكام مصر هم حكام مصر، هذه طينتنا، ليس بالإمكان أن نكون حكاماً مختلفين؛ والحال، كالعادة، يبقى على ما هو عليه، بل غالباً ما يتدهور. الغريب أنه لغاية الآن ما زالوا يعتقدون أن التظاهر سيفضي إلى نتائج أفضل مني”.

وأكّد عبد الفتاح أن على المواطنين التخلي عن فكرة الخروج عليه وإقلاق راحة الدولة “وإلا، سينبش الإعلام أرشيفي ليريكم أنني أبو الشعب وأمّه ونبيه ومنقذه، وتعود الأجهزة الأمنية للمّ كل من لا يُعدّ الكعك والهدايا والميداليات التي تحمل صوري. دعوا عنكم الخوض في البديهيات، ولنلتفت إلى الإنجاز والعمل الحقيقي في بناء القصور”.

وبيّن السيسي أنه، ورغم عدم اقتناعه بالمظاهرات، إلا أن الشعب نور عينيه عزيز على قلبه “وهو بحاجة لمن يحنو عليه، لذا، قد أحقق أمنيته بجمع شيخ أزهر وتواضروس ثاني وبرادعي ورجال قضاء وسلفيين وصحفيين وطيارين وبحارة ليقفوا خلفي وأنا ألقي بياناً أعزل فيه نفسي أمام الكاميرات، ثم أعينني رئيساً مؤقتاً، قبل أن أرشحني لانتخابات رئاسية رسمية وأعيدني رئيساً دائماً مرة أخرى”.

اقرأ المزيد عن:عبد الفتاح السيسي
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أكد حزب جبهة التحرير الوطني أن سيطرح خلال الأيام المقبلة تشكيلة جديدة ومميزة من البوتفليقات، يمكن للشعب انتقاء ما يلائمه منها خلال الانتخابات الرئاسية في ديسمبر المقبل.

وقال الناطق باسم الحزب بلعماسي حسمود للمواطنين إنه يدرك دافعهم للتظاهر “تظنون أننا لا نشعر بحجم شوقكم وحنينكم لبوتفليقة، ولا نعي الضياع الذي تعيشونه بعد رحيله، ومدى خوفكم من وصول رئيس لا يشبهه، ولكننا نؤكد لكم أننا هنا في الحزب كلنا بوتفليقة”.

وأكد الناطق أن مرشحي الحزب جميعهم مدنيون “بمنتهى المدنية أيضاً، لن تستطيعوا تمييزهم إطلاقاً عن المدنيين المنتشرين في الشوارع. لن نسمح للبوتفليقة العسكري بأن يصبح رئيساً، ليتمكن من خلع البوتفليقة المدني إذا ما انتفض الشعب عليه وأصبح يشكل تهديداً لنظامنا المدني، دون أن يمتلك ملفات تمكِّنه من تعطيل مسيرة الحزب الضامن للديمقراطية وتداول السلطة”.

وبيَّن الناطق أن بإمكان المواطنين اختيار أي مرشح دون تكبّد عناء قراءة برنامجه الانتخابي “لا فضل لبوتفليقة على بوتفليقة إلا بمقدار بوتفليقيته، وهم منسجمون تماماً وجميعهم على قلب نظام واحد، ويمتلكون روحاً رياضية عالية تجعلهم راضين بفوز أي منهم دون أن يشعر الخاسرون بالغضب، على عكس الأجواء المشحونة بالصراعات السياسية والمناكفات في تونس. حتى أنتم، عليكم ألّا تحزنوا لخسارة مرشحيكم؛ لأنهم سيصبحون وزراء ومسؤولين بعد الانتخابات”.

وأضاف “هناك متظاهرون ذوو أجندات غبية، يودُّون انتخاب مرشحين من الأحزاب الأخرى، تلك الدكاكين لم تقو على فعل شيء على مدار ثلاثين سنة، بائسة لم تمسك زمام الأمور ولا مرة وحدة، فاشلة لدرجة أننا تمكنا من تحجيمها، عاجزة عن الإتيان بربع بوتفليقة كالذين عندنا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

هدَّدت الحكومة الأردنية بخصخصة المدارس الحكومية، إن استمر المعلِّمون بإضرابهم يوماً آخر.

وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز إنّ الكيل قد طفح بالحكومة “حاولنا احتواء المعلمين بكل عقلانية وسعة صدر؛ أغلقنا الشوارع أمام مظاهراتهم، أطلقنا عليهم الدرك وإعلامنا الرسمي والخاص؛ حتّى أننا استغلينا ضيق أولياء الأمور من سماجة أبنائهم لإقناعهم بالعودة للتدريس دون أيّ جدوى”.

وبيَّن عمر للمعلِّمين أن لا مشكلة لدى الحكومة باستمرار الإضراب “على العكس تماماً، كنَّا نخطِّط لخصخصة المدارس، ومن شأن أفعالكم تعجيل هذه الخطوة. أصلاً الحق علينا، كان حرياً بنا اتخاذها قبل أن يصبح لكم نقابة وحقوق وعلاوات مثل بقية العمال، لكنّنا انشغلنا آنذاك ببيع الاتصالات والمياه والكهرباء والنقل العام والطيران والأسمنت والبوتاس والفوسفات”. 

وأضاف “بمجرّد أن نخصخصكم ستنتهي الأزمة، ويصبح الحوار والتفاوض بينكم وبين أهالي الطلاب الذين سيدفعون كلَّ أموالهم على التعليم، لنتفرغ نحن لإصلاحاتنا الاقتصادية الأخرى وتنفيذ شروط صندوق النقد الدولي”.

وأكد عمر أن المعلمين سيترحمون على أيام الحكومة وعز الحكومة “كنا نراعيكم ونترككم تعملون بعد الدوام في محطات الوقود والتكاسي. حلَّ الآن عهد التعليم الخاص الذي سيكلفكم بتدريس مناهج حقيقة وصعبة؛ لن تجدوا وقتاً لتحكوا رؤوسكم، وسيصبح خط الفقر الذي تلعنونه اليوم سقف أحلامكم”.

وأبدى عمر ثقته بتأييد الطلاب لقرار الحكومة “قد يغضب بعضهم في البداية ويفتقدون أموال المقصف التي يأخذونها نهاية العام، لكنّهم سيرحِّبون بالقرار حين يسمح المُلّاك الجدد لماكدونالدز وستارباكس وبيتزا هت بافتتاح فروع في مدارسهم”. 

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن