تغطية إخبارية، خبر

البشير ينفي خلال محاكمته امتلاكه أي صاحب

Loading...
صورة البشير ينفي خلال محاكمته امتلاكه أي صاحب

نفى رئيس نصف السودان المخلوع عمر البشير أثناء محاكمته بتهم فساد امتلاكه أي صاحب، مؤكداً أنه، نعم، تلقّى ملايين الدولارات من السعودية.

وقال عمر إن تلقيه رزم الدولارات والهدايا والدعم السياسي لا تعني أن من منحوها له قد أصبحوا أصحاباً عليه حفظ أسرارهم وصون سمعتهم “فالصداقة لا قيمة لها وأنا ملقى في السجن؛ لو كانوا أصدقاء حقيقيين لبذلوا قصارى جهدهم لانتشالي ممّا أنا فيه. أساساً، لما سمحوا بوقوع انقلاب عليّ”.

وأشار عمر إلى أنه ليس لأحد الحق بلومه أو معاتبته على غدره به “كنت واضحاً منذ البداية، حين نفذت انقلاباً عسكرياً تحت قيادة حسن الترابي، ثم زججت به في السجن، لكن يبدو أن ما فعلته لم يكن كافياً، وها أنا الآن أجد نفسي مضطراً لتذكير الجميع بطبيعتي مرّة أخرى”.

وأضاف “أتمنى من جميع من عرفتهم العمل على إنهاء موضوعي بشكل سريع ولائق، فأنا لا أحب أن أكون فتَّاناً وأفضح بقية ما تلقيته من السعودية أو طبيعة الدعم الإماراتي والقطري، أو ما الذي قاله الأمير فلان عن الملك فلان، وأحب أيضاً أن أذكِّر المسؤولين في السودان أنهم كانوا جميعاً تحت يدي، وأعلم كافة أسرارهم، حتى الحميمة منها”.

شعورك تجاه المقال؟

هل أعجبك هذا المقال؟

لكتابة العنوان، اقترح فريق من ٧ كتاب -على الأقل- ما يزيد عن ٣٠ عنواناً حول هذا الموضوع فقط، اختير منها ٥ نوقشوا بين الكتاب والمحررين، حتى انتقوا واحداً للعمل على تطويره أكثر. بعد ذلك، يسرد أحد الكتاب أفكاره في نص المقال بناء على العنوان، ثم يمحو معظمها ويبقي على المضحك منها وما يحوي رسالةً ما أو يطرح وجهة نظر جديدة. لدى انتهاء الكاتب من كل ذلك، يشطب المحرر ويعدل ويضيف الجمل والفقرات ثم يناقش مقترحاته مع الكاتب، وحين يتفقان، ينتقل النص إلى المدقق اللغوي تفادياً لوجود الهمزات في أماكن عشوائية. في الأثناء، يقص فريق المصممين ويلصق خمس صور ويدمجها في صورة واحدة. كل هذا العمل لإنتاج مقال واحد. إن ضم المزيد من الكتاب والمصممين إلى الفريق التحريري أمر مكلف، ويستغرق المتدرب وقتاً طويلاً لبناء الخبرات والاندماج في العقل الجمعي للفريق.
لكن ما الهدف من ذلك كله؟ بالتأكيد أنَّ السخرية من المجانين الذين يتحكمون بحياتنا أمر مريح، لكنَّنا نؤمن أنَّ تعرية الهالات حولهم، وتسليط الضوء على جنونهم، خطوة ضدَّ سلطتهم تدفعنا شيئاً فشيئاً نحو التغيير.
نحن نحتاج دعمك للاستمرار بتوسيع الفريق.