Skip to content

البشير يوجِّه الحكومة للقضاء على الشعب قبل فوات الأوان

أصدر رئيس نصف السودان عمر البشير أوامره لحكومته وقوَّاته الأمنية بالمسارعة للقضاء على الشعب، قبل أن يفوت الأوان وتستحيل السيطرة عليه والحدُّ من آثاره الكارثية على البلاد.

وقال عمر إنَّ قَطعَ السكَّر والقمح والغاز والبنزين ودهورة الخدمات الأساسية والإفقار وحتى الانفصال لم يجدِ نفعاً بالقضاء على ظاهرة الشعب “ولا بدَّ من وضع خطط مستدامة للتخلُّص منه بشكل نهائي، مثل تهجيره أو تسميمه أو إبادته جماعياً، وإلا، فإنه سيبتلع معظم مواردنا ولن يترك لنا سوى الفتات”.

وأشار عمر إلى أنَّ الشعب أخَّر الدولة عن اللحاق بركب الحضارة “فهو يأخذ حيزاً كبيراً من جهد مؤسَّسات الدولة للحد من آثار وجوده وتقليص أضراره قدر الإمكان. ومع استمرار بقائه، سنجد أنفسنا مضطرِّين للتفرُّغ لخدمته وتلبية مطالبه فحسب”.

وأكَّد عمر أنَّ الشعب سبب المشاكل الاقتصادية والسياسية منذ زمن بعيد “ولكن تغاضي الحكومات المتعاقبة عن وجوده لفترة طويلة وسياساتها بترحيل الأزمة تسبَّبت باستفحاله وتفاقمه، حتى صار منتشراً في شوارع السودان بشكل طبيعي، لا بل صار له صوتٌ يطالب وأرجل تسير في مظاهرات وأيادٍ ترفع اللافتات احتجاجاً علينا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

لا تزال الحكومة التونسية مُصرَّة على موقفها بتجاهل المعلِّمين المحتجِّين والمماطلة في تحقيق مطالبهم، بما أنَّ الأمور سارت على ما يرام في آخر مرة تصرَّفت فيها بهذا الشكل مع الاحتجاجات، فلم تتعرَّض البلاد لأي هزَّة، ونسي المحتجُّون مطالبهم وخفَّت حدة المظاهرات وقلَّت أعداد المُشاركين فيها إلى أن اختفت تماماً.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية، رضوان لمحمَّر، إنَّ تجاهل المتظاهرين ومطالبهم، رغم إثارته لغضب الشارع بعض الشيء، إلا أنَّه يمثِّل استراتيجية أثبتت نجاحها في التعامل معهم “ما الذي سيحصل؟ يحرق أحدهم نفسه تعبيراً عن فقدانه الأمل، ثم يموت بعد يومين في المستشفى ليحضر الآلاف جنازته وتتحوَّل إلى مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط النظام التونسي بأكمله؟ إن هذا السيناريو خيالي ومستبعد”.

وأكَّد النَّاطق ثقة الحكومة التامة بأسلوب تعاملها مع المتظاهرين، حتى لو تطوَّرت الأحداث واندلعت مظاهرات كبيرة “لدينا الخبرة اللازمة لوأدها في مهدها والحفاظ على استقرار البلاد، إذ سنعتقل البعض ونُسقط قتيلاً أو اثنين ليدبَّ الذعر بينهم ويكفُّوا عن الاحتجاج، ثمَّ نعزل والي المحافظة التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات، وإن اقتضت الحاجة، نُقيل وزير الداخلية، ونقتل بضعة منهم ثم يخرج عليهم الرئيس في خطاب متلفز ليقول لهم الآن فهمتكم ويعلن عدم رغبته بالترشُّح لفترة إضافية، وهووب تُحلُّ المشكلة ويعود كل مواطن إلى بيته”.

وأضاف “ما الذي سيحدث إن لم تسر الأمور بهذا الشكل؟ هل سيزيد سخط الشارع ويحتشد الناس في كل الشوارع ويرفعون شعارات حرية عدالة اجتماعية كرامة وطنية وحريات حريات لا رئاسة مدى الحياة أو حتى الشعب يريد إسقاط النظام؟ هل سيحرقون صور الرئيس في الشوارع ويطالبون بمحاكمته؟ بسيطة، يهرب فخامته برفقة زوجته مع طنٍ ونصف من الذهب يأخذانه من البنك المركزي، لتستقبله السعودية بالأحضان، ويُحكم عليهما غيابياً بالسجن لخمسة وثلاثين أو أربعين عاماً، ويا دار ما دخلك شر”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

واصل فاسدو الأردن نشاطاتهم المعتادة في التهرُّب الضريبي واختلاس الأموال العامة وعقد الصفقات المشبوهة من تحت الطاولة وتجاوز القانون، بعدما ألقت الحكومة القبض على زميلهم عوني مُطيع.

وأعرب رجل الأعمال الكبير السيِّد أنيس شرشبان عن ثقته بأنَّ الفساد سينمو ويتطوَّر رغم اعتقال مُطيع “لقد أثبتنا قُدرتنا على الصمود في وجه الصدمات والهجمات التي مررنا بها سابقاً، حين اعتُقل أخونا وحبيبنا رجل الأعمال خالد شاهين ومديرا المخابرات العامَّة السابقيْن سميح البطيخي ومحمد الذهبي. لم نَخفْ أو تتزعزع ثقتنا بأنفسنا، بل على العكس، استمرَّ نشاطنا بالنمو والازدهار إلى أن احتلَّت البلاد مركزاً مرموقاً في مؤشِّرات الفساد”.

وأشار أنيس إلى أنَّ اعتقال مُطيع خلق حالة ارتياح في صفوف زملائه الفاسدين “تنفَّسنا الصُعداء بعدما تأكَّدنا من أن الحكومة استقرَّت على عوني ككبش فداء في هذه المرحلة؛ إذ كُنَّا نخشى استبداله بفاسدٍ آخر إن فشلت بجلبه من خارج البلاد، أو كان مدعوماً من جهاتٍ عُليا كما حصل مع وليد الكُردي”.

وأكّد أنيس أن قطاع الفساد لن ينسى ابنه البار عوني مُطيع “وسيبقى دائماً في قلوب إخوته الفاسدين، فقد ضحَّى بُحريَّته من أجل إنقاذنا جميعاً. سنُكمل المسيرة ونواصل السير على نهجه، إلى أن يُفكَّ قيده ويعود إلينا حرَّاً طليقاً”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن