خبر

شاب يستهلُّ دخوله إلى عالم المُثقفين بشتم أحلام مستغانمي

صورة شاب يستهلُّ دخوله إلى عالم المُثقفين بشتم أحلام مستغانمي

ودَّع الشاب كُ.أُ. حياته كإنسان سطحي، ودخل عوالم المُثقفين العميقة من أوسع أبوابها، مُستهلاً تجربته الإبداعية بشتم الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، ليضمن لنفسه مكاناً بين النُخبة.

وأكد كُ.أُ. أن روايات أحلام سخيفة وركيكة لا تستحقُّ ثمن الحبر الذي طبعت به “فهي لا تعدو أن تكون جُملاً وُضعت لإثارة الجدل دون أي معرفة ببُنية الرواية المتينة. جميع النقاد والمثقفَّون الوازنون يؤكدون ذلك، لذا، أربأ بنفسي وبسُمعتي عن قراءة أعمالها”.

وأشار كُ.أُ. إلى أن روايات أحلام تحصد عدداً هائلاً من الإعجابات والمشاركات والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي “وهو دليل أكثر من كاف ليعرف الجميع كم هي شعبوية متهافتة تكتب للعوام وأنصاف المُثقفين”.

وأضاف ” للأسف، أصبح من الطبيعي أن تجد أناساً محسوبين علينا مع أنهم لم يقرؤوا لأدباء كبار مثل مكسيم لوركا وزوربا وتشارلز كمبنسكي وعبدالرحمن حنيف”.

وأكد كُ.أُ. أن روايات أحلام سخيفة وركيكة لا تستحقُّ ثمن الحبر الذي طبعت به “فهي لا تعدو أن تكون جُملاً وُضعت لإثارة الجدل دون أي معرفة ببُنية الرواية المتينة. جميع النقاد والمثقفَّون الوازنون يؤكدون ذلك، لذا، أربأ بنفسي وبسُمعتي عن قراءة أعمالها”.

وأشار كُ.أُ. إلى أن روايات أحلام تحصد عدداً هائلاً من الإعجابات والمشاركات والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي “وهو دليل أكثر من كاف ليعرف الجميع كم هي شعبوية متهافتة تكتب للعوام وأنصاف المُثقفين”.

وأضاف ” للأسف، أصبح من الطبيعي أن تجد أناساً محسوبين علينا مع أنهم لم يقرؤوا لأدباء كبار مثل مكسيم لوركا وزوربا وتشارلز كمبنسكي وعبدالرحمن حنيف”.

شعورك تجاه المقال؟