Skip to content

أحلام مستغانمي تتهم ماركيز بسرقة أعمالها

اتهمت الكاتبة الألمعية أحلام مستغانمي الكاتب الكولومبي غابرييل جارسيا ماركيز بسرقة أعمالها ونشرها قبل أن تنشرها هي، ليأخذ بذلك شهرة ومجداً لم يكن ليحققهما بدونها.

وبحسب مصادر، فإن أحلام رصدت كلمات وتعابير وأفكار سرقها ماركيز منها وترجمها إلى الكولومبية ودسّها بخبث في روايته معتقداً أنها لن تكشف فعلته، وهي ذات الأفكار والتعابير التي لم تكن موجودة قبلها، مثل الأسود وعابر وذاكرة وسرير ويليق واللهفة وغيرها من الكلمات التي يصعب أن تتذكرها لكثرتها.

تقول أحلام “مشكلتي هي أنني طيبة القلب وأصدّق الجميع، الجميع استباحوا نصوصي وانتهكوها، حتى خواطري العابرة التي لم أكتبها بعد والمشاعر التي لم يكتشفها أحد غيري لم تسلم من شرهم، ولكني كشفتهم جميعا، لأنني أنا وحدي من يكتب الأفكار العبقرية والجمل العاطفية، وبدوني، ما كانوا ليكتبوا كلمة واحدة، فأنا لا قبلي ولا بعدي، أنا .. أنا الشجرة الوارفة المعطاء، أنا المحور، أنا ..”، بحسب ذات المصادر.

يذكر أن كتّاب الحدود يجلسون الآن بانتظار بلاغ من المحكمة يفيد باتّهام أحلام سرقتهم أفكار هذا المقال.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

رغم الجهد الذي يبذله كثيرون بيننا لإخفاء تطرفّهم وإقناع الغرباء بأنهم مسلمون وسطيون، يتعثر هؤلاء مراراً في أخطاء تفضح حقيقتهم، فيتلمّس العالم الحيطة والحذر، وتذهب مخططاتهم أدراج الرياح.

قد تتساءل، لماذا أريد إخفاء تطرّفي فيما يتفاخر الجميع من حولي بإظهار تطرفهم؟ والجواب هو أن إخفاءه في بعض الأحيان قد يعود عليك بالفائدة والنفع. فبالاخفاء، ستتمكّن من تحصيل وظيفة عند الكفّار وأصحاب الديانات الأخرى إن أردت، ولن تقوم أجهزة المخابرات بطقطقة عظامك إذا كشفوك، بالإضافة إلى قدرتك على تحصيل فيزا لتسافر إلى بلاد الغرب، حيث يمكنك التعبير عن تطرّفك بحريّة أكبر من الدول العربية.

فريق الحدود يعرّفكم على ٤ خدع بسيطة للبقاء متطرفين وإقناع العالم بأنكم مسلمون وسطيون:

ارتد بدلة وربطة عنق: يعد هذا الزي أفضل تنكّر لإخفاء التطرّف. صفف شعرك وشذّب لحيتك، أو احلقها كاملة، فالمتطرفون، يفضلون التصرف كأن الأزياء لم تتطور وشفرات الحلاقة لم تخترع بعد، كما أن التطرّف ليس بالقشور والمظاهر الخّداعة واللحى، التطرف فكر ومبادئ.

احتفظ بتطرّفك ضد أتباع الديانات الأخرى سرّاً ضمن محيطك: عبّر عن نفسك كما تشاء عندما تجتمع مع أصدقائك في جلسة حميمة، ضع خططاً سريّة ومؤامرات للقضاء على الآخرين، ولكن، حذاري أن تظهر هذا الوجه أمام أعدائك أو أمام العامّة، بل يتوجّب عليك أن تطل عليهم بابتسامة عريضة ووجه صبوح، خوفاً من اتهامك بالتطرّف.

ملاحظة: قد يتّهمك البعض باتّباع مبدأ التقية أو الاستتار بالمألوف، لا عليك، إنّ ما تقوم به مجرّد سياسة.

تقمّص دور الضحية: ولتكن مشاعرك المتطرفة مفرطة في الحساسية، حينئذ، يمكنك أن تضرب غريمك بذريعة استفزازه لك أو تعرضه لمعتقداتك بالمساءلة والتشكيك، وبالتالي فإن أي رد تقوم أنت أو جماعتك به ليس مبرراً فحسب، بل أمر يتوجب عليك القيام به. وللمزيد من التفاصيل، تابع قناة الجزيرة، أو أي قناة إخبارية عربية.

انتزع الاعتراف بِوسطيتك: في بعض الحالات، إخفاء تطرّفك قد يأخذ منك طاقة أكبر من ما تحب أن تصرف، وستضطر لأن تقوم باستخدام أساليب إقناع أقوى وأعنف. ابطح المشكك أرضاً واضربه ضرباً مبرحاً ثم صوّب مسدسك نحو جبهته وأجبره على الاعتراف بلطفك ووسطيتك وتسامحك. يفضّل أن تسجّل اعترافه بالصوت والصورة، لتكسر عينه وتحتفظ باعترافه لحين أن يلزم.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن