تغطية إخبارية، خبر

لمجرّد: الله أكبر! ضربُ فتاة على رأسها ورميها أرضاً وجماعُها رغماً عنها صار اغتصاباً؟!

آدم نواح الحمام - مراسل الحدود لشؤون جرائم الحب

Loading...
صورة لمجرّد: الله أكبر! ضربُ فتاة على رأسها ورميها أرضاً وجماعُها رغماً عنها صار اغتصاباً؟!

"يا عيوني لا، لالالالا تبكي عليهم!" غنجات ألم يتأوّه بها الفنان والراقص والمؤلف والمغني المغتصب سعد لمجرّد في حبسه الانفرادي. يمسك قضبان السجن ويصيح "الله أكبر! ضربُ فتاة على رأسها ورميها أرضها وجماعها رغماً عنها صار اغتصاباً؟ ماذا الذي يمكننا أن نفعله للنساء دون أن يشتكين؟ نكتفي بصفعهن؟!".

العدالة العمياء

عام ٢٠١٦، نظر قضاة بأرواب سود ومطارق خشبية في القضية التي رفعتها لورا بريول ضد سعد؛ وسمعوها وسمعوه، وبعد سبع سنوات، أعادوا النظر، وسمعوها وسمعوه مجدداً، وتبين لهم أنها كانت بالورد متعطرة، لأ مرسومة بالمسطرة، وخطوتها متمخترة، وهو ما تسبب لسعد بالقلبان، فقبّلها وقبّلته، وحين هم بتقبيلها مجدداً، قالت له "ده اندفاع" وهو ما لم يقبله المعلم الذي نحن منه نتعلم نسكت وهو موجود ما نرضى أن نتكلم وقال لها "فِلحب قلبي قبيح" قبل أن يثبت لها ذلك، وهو ما دفع القضاة للاجتماع سبع ساعات قرروا بعدها أن لا يعذروا قلب سعد لو اتسرق، وخبطوا بالمطارق وأكدوا أنه لا يستحق انتظار سبع ثوان إضافية لرميه في السجن.

يا رجال العالم انتصبوا

خبير التحرش والاعتداء نبيل بساطر اعتبر أن قرار المحكمة يثبت بُعدها عن الرجولة والشرف "حب الشرقي عنف ثوري ملتهب، هكذا نحن، وهذا ما تعرفه النساء عنا ويتمنّعن عنه مرة ومرتين وثلاث وعشر مرات وهُنّ راغباتٌ به. أما حب الغربي فهو مائع يكتفي باللمسات والهمسات والمداعبات وآي لوف يو وأوه يس بيبي ونت ناو. لو فهم القضاة هذه الحقيقة، لوضعوا القانون جانباً وحاكموا لورا على فضحها نفسها وتشهيرها بابن ناس محترم مثل سعد لا يعاكس من الأساس، أو لملموا القضية وأحالوها إلى أبيها أو أخيها لينهيها بطريقته -هي أو صاحبتها- كما تفعل تفعل خير أمة أُخرجت للناس حيث العلاقات الاجتماعية متماسكة بعكس العلاقات الغربية المتهالكة". 

وأضاف "لقد جنّت الأجنبيات وبتن يرفضن العنف والاغتصاب حتى في الممارسات الحميمية ويرفعن أصواتهن من مغارب الأرض حتى وصلت نساءنا في مشارقها. هذا خطر يستدعي أن ننتصب نحن انتصابة رجل واحد. إن ما يدفعه سعد ليس ضريبة الشهرة، بل ضريبة الرجولة الحقّة". 

لا ندم، لا اعتراف، لا تفاوض

يمضي سعد أوقاته بالتأمل في المرآة وغناء "غلطانة، طماعة" و"تستاهل طيارة، لخارج فرنسا، لا طيارة شوي عليك، تطير إنتا في العالي، ما نوصلك يا غالي"، ويرفع لاءاته الثلاث عالياً ويستأنف معركته القضائية. كله إيمانٌ بالانتصار وكسر عين لورا مجدداً، ويد الفتاة التى ضربها في سان تروبيه، وقدم الفتاة الثالثة في نيويورك، وأسنان الرابعة في الدار البيضاء، ليستمر بعدها في مسيرته نجماً يلهم الملايين.

شعورك تجاه المقال؟