Loading...
خبر

الغرب يستنكر إنتاج إفريقيا لمتحورات جديدة رغم تزويدها ببعض اللقاحات، أحياناً

سعدون عطّاس، مراسل الحدود لشؤون التلقيح اللفظي

صورة الغرب يستنكر إنتاج إفريقيا لمتحورات جديدة رغم تزويدها ببعض اللقاحات، أحياناً

استنكر الأجانب ظهور تحورات فيروس كورونا الجديدة في إفريقيا، رغم ما بذلوه لتحصينها وحمايتها منه، حتى أنهم - ورغم أن الموضوع يتعلق بالحياة والموت - لم يشتروا كميات اللقاح كلها من المصانع، وسمحوا بوصول ٣ كراتين كاملة* من اللقاح.

وقالت الدول السبعة العُظمى في بيان مشترك إنّ إفريقيا ترتكب إثماً بحق البشرية، لأن سكانها يمرضون ويشكلّون حاضنات ممتازة لتحوّر الفيروس، وعلى الأنظمة أن تتخلّص من فائض السكان، أو إجبارهم على الاصطفاف في طوابير أمام مراكز التلقيح والركوع واستجداء منظمة كوفاكس للحصول على حصتهم من اللقاحات، أو الارتماء أمام أبواب المستشفيات التي طفحت منها الأسرّة، حتى يلتقط مصوّر أجنبي صورهم وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة والذباب يمشي على عيونهم، فيراها الأمين العام للأمم المتحدة ويدعو لحملة تبرعات على فيسبوك، أو يشفق عليهم بيل غيتس أو ملياردير آخر ويتبرع بأربع جرعات أو خمس توزع على الـ١.٢ مليار نسمة بالتساوي.

وأبدى الأجانب استعدادهم لبذل مزيد من الجهد في مساعدة إفريقيا على التخلص من هذه الأزمة، واختصار الإجراءات البيروقراطية المطولة لمساعدتها، وذلك بالتوقف عن إتلاف الجرعات منتهية الصلاحية، ورميها في البحر لعلها تطفو ويسحبها المد والجزر إلى السواحل الإفريقية.

كما قرر الأجانب استبعاد الإفريقيين من المواثيق الدولية والالتزامات الحقوقية ومنع الدخول والخروج من وإلى القارة لبضعة عقود، إلى أن يأخذ الانتقاء الطبيعي مجراه وتصفّي القارة نفسها من الضعيف والقوي والمُسن والطفل وكل من يشكل خطراً على العالم التقدمي المتحضر ويريحه من هذا العالم الثالث القميء الفيروس.

*سمح الغرب مشكوراً بوصول ١١٪ من إجمالي اللقاحات إلى إفريقيا، وهكذا يحظى المواطن الإفريقي بجرعته الأولى مقابل ٦ جرعات ثالثة للمواطن الأوروبي المهم، كما سمح العالم الأول بوصول ٢٩٪ من طلبات اللقاحات المستقبلية لإفريقيا، ريثما تستعمل الـ٧١ ٪ الباقية في تلقيح عشبه وحيواناته وحشراته وحتى فيروساته من خطر كورونا.

شعورك تجاه المقال؟

Loading...