خبر

السياسيون اللبنانيون يناقشون مشروع كارثة جديدة تُنسي الشعب كارثة المرفأ

حسام رواق، مراسل الحدود لشؤون الطامة الكبرى

صورة السياسيون اللبنانيون يناقشون مشروع كارثة جديدة تُنسي الشعب كارثة المرفأ

اجتمع كبار الساسة اللبنانيين من رجالات دولة وزعماء طوائف ورؤساء حكومة سابقين وقيادات أمنية وزعران وفتوات الأحياء لمناقشة قضية تفجير مرفأ بيروت واستمرار أقرباء الضحايا بمحاولة تحقيق العدالة، وتجاوزات القضاة الذين تخيلوا أن بإمكانهم استجواب مسؤولين أياً كانوا، واتفقوا أن الحل المناسب لمنع زعزعة استقرار الطبقة السياسية جراء الكارثة هو التخطيط لأخرى أكبر منها تجبّ ما قبلها.

وأكد المتحدث باسم التكتل بعد انطلاق فعاليات اليوم الأول من المؤتمر نعيم فخفخدار أن القوى السياسية لم تجد حلاً آخر لامتصاص الغضب الشعبي الناجم عن انعدام المسؤولية وانهيار العملة والاقتصاد ومقومات الحياة جميعها سوى شغلهم بكارثة أكبر من السابقة يستطيع الفرقاء السياسيين بعدها العمل دون مضايقات تنغص عليهم توزيع المصالح وحصص مدخولات الدولة من سرقة أموال الشعب وبيع المخدرات بين الزعماء عقب التوصل إلى حكومة جديدة. 

"بما أن حادثة المرفأ تصنف  كأكبر التفجيرات غير النووية التي حدثت في تاريخ البشرية، لم يبق لدينا خيار بالفعل سوى إرسال قنبلة نووية نحو شمالي لبنان الفقير، الأمر الذي سيضرب عصفورين بحجر."

وقال نعيم "لقد جاء تعليق التحقيق كخطوة أولى بعد أن أصبح من غير الممكن للكتل السياسية التركيز في القضايا المحورية التي تواجه طوائفهم وحساباتهم البنكية بينما يحاول القضاة التحقيق مع هذا الوزير أو ذاك المسؤول، لكن علينا إيجاد حل جذري أكثر لهذا الألم والتعب النفسي والجسدي الذي لم يرحمونا منه منذ أكثر من عام".

وبيّن نعيم أن اليوم الأول من الاجتماع ركز على العصف الذهني وتقديم تصورات لكارثة تنسي اللبنانيين تفجير المرفأ "بما أن حادثة المرفأ تصنف  كأكبر التفجيرات غير النووية التي حدثت في تاريخ البشرية، لم يبق لدينا خيار بالفعل سوى إرسال قنبلة نووية نحو شمالي لبنان الفقير، الأمر الذي سيضرب عصفورين بحجر. وأيضاً لسهولة الحصول على واحدة من أصدقاء أصدقائنا الإيرانيين في كوريا الشمالية. والخيار الآخر كان تخصيص منطقة وسط البلد لإنشاء مفاعل نووي إيراني قد يستدرج قصفاً إسرائيلياً مُعتبراً يذكر الشعب بمن هو العدو الحقيقي".

شعورك تجاه المقال؟