خبر

الطنطاوي في جولة لمتابعة انضباط ضحايا ماسبيرو

ميمون كمطم، مراسل الحدود لشؤون العذاب الأبدي

صورة الطنطاوي في جولة لمتابعة انضباط ضحايا ماسبيرو

غادر قائد القوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع السابق وقائد المجلس الانتقالي العسكري أيام الثورة المصرية - تغمدها الله برحمته - المشير محمد حسين طنطاوي، غادر مصر في جولة عمل لاستكمال مسيرته في تربية المتظاهرين والناشطين السياسيين، والتأكد من انضباط المواطنين الذين قتلهم بمجزرة ماسبيرو في الحياة الآخرة.

وقال حسين إنه يتطلع قدماً للقاء رفاق الدرب من الحياة الدنيا "لكن هدفي الرئيس الاطمئنان إلى أنني أحسنت تهذيب المواطنين في ماسبيرو وإلا سيُأخذ انطباع بأن جيش مصر لم يعرف كيف يربي الشعب. الأمر في غاية الضرورة؛ فالقيامة ما زالت بعيدة، ومن المرجح أن يصابوا بالملل ويشرعوا بإثارة الشغب والقلاقل من باب التسلية، خصوصاً أن معظمهم شباب طائشون وأقباط وقفوا ضد قواتنا لتوهمهم أنهم شركاء معنا في الوطن".

سيستهل حسين جولته في زيارة البرزخ والأعراف، قبل أن ينتقل إلى بقية أرجاء الدار الآخرة، للتأكد من توفر أدوات التعذيب النموذجية مثل الغاز المسيل للدموع والهراوات والرصاص الحي والدبابات، والقدرة على استعمال القوة المفرطة الغاشمة وفق المعايير التي تجعل من المكان جهنم وبئس المصير.

ومن المقرر أن ينخرط حسين في سلسلة اجتماعات مع ملائكة التعذيب لمناقشة سبل التعاون ومد يد البطش  "اطلعت قبل بدء الرحلة على تقارير حساسة تفيد بتأخر زراعة أشجار الزقوم والتقاعس عن ريها وتقليمها، وعدم تحمية الأصفاد بالقدر الكافي، بالإضافة إلى انعدام الكفاءة لدى العديد من صغار المعذبين، وأنا على استعداد لاستقدام خيرة خبرائنا في التعذيب، أو إعادة الضحايا إلى مصر لاستكمال تعذيبهم وضبطهم وفق أعلى المعايير.

شعورك تجاه المقال؟