خبر

٣٠٠ شخصية عراقية وكردية تطالب بالتطبيع مع إسرائيل لشعورهم بالحاجة إلى تدخل دولة إضافية في بلادهم

نُعمان بزونة، مراسل الحدود لشؤون بيت الضيق الذي يتسع لألف صديق

صورة ٣٠٠ شخصية عراقية وكردية تطالب بالتطبيع مع إسرائيل لشعورهم بالحاجة إلى تدخل دولة إضافية في بلادهم

شاركت ٣٠٠ شخصية عراقية وكردية في مؤتمر أربيل الذي دعا للتطبيع مع إسرائيل، لشعروهم بأنّ تدخل إيران وأميركا وفرنسا والإمارات وبريطانيا وتركيا في شؤون بلادهم لم يعد يكفي، وحاجتهم الملحّة لضم إسرائيل إلى هذه الجَمعة الطيبة.

وفي بيانها الافتتاحي، قالت الوفود المشاركة بالمؤتمر إنّ خروج القوات الأميركية من البلاد قريباً سيترك فراغاً جغرافياً وعاطفياً كبيراً يمكن استغلاله بافتتاح قواعد عسكرية إسرائيلية، تنقل من خلالها حربها مع إيران من التصريحات والغمز واللمز إلى الميدان العسكري الحقيقي وتجلس لسنة أو سنتين أو عشرين تحاربها بأجساد عراقية وكردية أصيلة.

وتعهّد شيوخ بعض العشائر في الأنبار -الذين تعاونوا مع الاحتلال الأميركي والجنود الأجانب سابقاً- بأن يستمروا في لعب دورهم التاريخي والتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي عندما يدخل بجيشه وعتاده لاحقاً، مؤكدين تمتعهم بالمؤهلات لدعم الضيوف المحتلين وخبرتهم الطويلة كدمى متحركة وجماعات مرتزقة مشروعة.

قالت الوفود المشاركة بالمؤتمر إنّ خروج القوات الأميركية من البلاد قريباً سيترك فراغاً جغرافياً وعاطفياً كبيراً يمكن استغلاله بافتتاح قواعد عسكرية إسرائيلية

وتضمن المؤتمر مداخلات من تشيمي بيريز، ابن المرحوم شمعون بيريز، الذي استنكر عدم دعوة إسرائيل إلى غزو العراق من قبل "لم يتركوا لنا سوى بضع لوحات أثرية -إمّا مستردة أو لم يستول عليها أحد- لكنّ المستثمرين والباحثين الإسرائيليين مستعدون لحمايتها من براثن السكان الأصليين وحروبهم التي لا تنتهي". 

وأكّد تشيمي أنّ العراق ركن أساسي في مشروع توسع وامتداد إسرائيل في المنطقة "أمّا كردستان الصديقة فهي على البيعة -الكرزة على كعكة "النيل للفرات"- التي تسعى إسرائيل لأكلها بصحبة كوب شاي معدٍّ من مياه دجلة".

شعورك تجاه المقال؟