خبر

ابن سلمان يستنكر محاسبة أميركا للسعودية على خطأ ارتكبته قبل بلوغه

سمير قرنفل، مراسل الحدود لشؤون محمد الذي يَجُبُّ ما قبله

صورة ابن سلمان يستنكر محاسبة أميركا للسعودية على خطأ ارتكبته قبل بلوغه

أعرب جلالة سمو ولي العهد محمد بن سلمان عن شديد استنكاره لاعتزام الأمريكان رفع السرية عن وثائق تتعلّق بهجمات ١١ سبتمبر، والتي قد تؤدي إلى محاسبة السعودية على الأخطاء التي ارتكبتها حين كان مراهقاً منشغلاً بعصر الحبوب عن وجهه، قبل أن يكبر ويعقل ويستلم زمامها ليربيها على يديه ويُعلّمها سوءات التطرّف ومكارم الإرهاب الحديث.

وقال محمد إنّه غير مهتم بالمرّة لسماع أي تفاصيل حول الوثائق هذه "إنها ماضٍ لا يعنيني بشيء، ويجب ألّا يعنيكم أيضاً. نعم، سمعت في طفولتي أنّ ١٥ قناصاً سعودياً ساهموا في خطف الطائرات، ادعى البعض تواصلهم مع الحكومة ومع المخابرات وقال آخرون إنهم جمعيات خيرية، وكان حريا بي أن أقطع رؤوسهم ورأس كل من ادعى أنهم سعوديون في وقت لم تكن فيه المملكة قد تأسست بعد؛ لعدم اكتمال نموي، لكنني آثرت أن أكبر بهدوء، وهاد قد كبرت وقضيت على الحكومة والجمعيات والمخابرات معاً".

وطالب محمد أميركا أن تُكبّر عقلها "تحدثونني عن عائلات ثلاثة آلاف ضحية ينتظرون نتائج التحقيق، ماذا عن ملايين الضحايا الذين ولدوا وعاشوا وماتوا على أراضي المملكة قبل استلامي الحكم؟ ملايين الذكور المحرومين من النوادي الليلية والسينما ومشروع نيوم، ملايين النسوة اللواتي حُرمن من العمل والقيادة والتنزّه والذهاب إلى السجن دون محرم. هل نلتفت إلى الماضي ونندب حظوظهم العاثرة أم نتطلع إلى المستقبل المُشرق بإشراقتي؟ فلتحمدوا الله مئة مرة بأنّني تصرّفت وبدأت بناء المملكة في الثلاثينات من عمري ولم تضطروا للتعامل مع والدي أو عمي لبقية حياتكم".

شعورك تجاه المقال؟