خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

أوروبا ترسل طائرة عملاقة بجناحين ضخمين لحمل أكبر عدد من الأفغان

فايز فايز، مراسل الحدود لشؤون خطوط السقوط الحر الجوية

صورة أوروبا ترسل طائرة عملاقة بجناحين ضخمين لحمل أكبر عدد من الأفغان

طمأن الاتحاد الأوروبي المواطنين الأفغان أنّ أوروبا لن تتخلى عنهم كما فعلت أميركا التي جعلتهم يتشبثون بعجلات طائراتها وأجنحتها الصغيرة قبل أن يسقطوا، وأنّها سترسل لهم طائرة عملاقة بجناحيْن كبيرين وعجلات ضخمة مجهزة بمقابض مريحة لتحمل أكبر عدد منهم لمسافات أبعد من مطار كابل. 

وأكّدت أوروبا في بيان قذفته من طائراتها العسكرية أنّها حرصت على إرسال طائرة عصرية تمنح الأفغان تجربة مثيرة خلال رحلة سقوطهم في الطريق إلى أرض الحرية، حيث صُمّم جناحاها الضخمان لاستيعاب أكبر عدد من الأفغان، خلافاً لهيكلها الداخلي الضيق الذي لا يستوعب سوى الطاقم ومئات الرعايا الأوروبيين وبضع مئات من عُلب البيرة.  

وأشار البيان إلى حرص أوروبا على تزويد الطائرة بوجبات أوروبية لذيذة، حيث ستوزع على الأفغان حصصهم من سلطة سيزار ورقائق البطاطا الحلال وعلب المياه المعدنية بعد الإقلاع مباشرة عن طريق فتحات في الأجنحة صُمّمت للحفاظ على التباعد الاجتماعي، وذلك قبل رشهم بالصابون الذي سيساعد على انزلاقهم لوجهتهم بأمان، مؤكدة أن نظام رش الصابون يعمل بطريقة عشوائية للحفاظ على أسس التوزيع العادل.

وأضاف البيان أنّ أوروبا امتنعت عن توزيع مظلات للهبوط على المسافرين، كي لا تحرمهم من عيش تجربة سقوط القنابل الأوروبية على أرضهم، حيث سيزينوا مراعي القارة الأوروبية وجبالها وغاباتها وأنهارها وطرقها المُعبدة كما زيّنت دولها المشاركة في تحريرهم قبل عشرين عاماً بيوتهم وحياتهم وأملهم بالوصول إلى أوروبا.

شعورك تجاه المقال؟