خبر

الحدود في التاريخ - ٢ آب ١٩٩١: صدام يغزو الكويت بعد صبر أكثر من عامين على آخر حرب

بدر منجنيق، مراسل الحدود لشؤون فخر العرب

صورة الحدود في التاريخ - ٢ آب ١٩٩١: صدام يغزو الكويت بعد صبر أكثر من عامين على آخر حرب

أعلن المهيب الرُكن درع الجزيرة وفخر العرب، بطل موقعة الكيماوي وفارس أسطورة التعادل العسكري مع إيران بعد تسع سنوات حرب، قائد حزب البعث في الدنيا والآخرة، الزعيم رغم أنف جورج بوش وحافظ الأسد والعراق، الرجل الضرورة، صدام حسين، أعلن حرباً جديدة على مقاطعة الكويت المجاورة في محاولة لإحياء روح الحماس والأكشن في المنطقة بعد حلول الملل على عناصر الجيش ووكالات الأنباء العربية والعالمية لاستمرار فترة اللاحرب لمدة تخطت السنتين.

وقال أبو عدي في خطاب إن فترة السلام التي اجتاحت المنطقة بعد انتهاء الحرب مع إيران وضحالة جرائم الحرب في الفترة الأخيرة تعد منافية لما وعد به المنطقة منذ جلوسه على العرش "نأبى وبكل حزم أن نبقى مكتوفي الأيدي؛ فليس من شيم الرجال الجلوس والاستراحة دون قصف أو تجويع أو كيماوي من أجل التنمية والحلول الدبلوماسية والتقدم والتطور؛ فهذا الخمول يشجع أعداءنا ليطمعوا فينا، ما يجعل من واجبنا إطلاق الحروب بشكل موسمي للتأكد من جاهزية قواتنا عندما تأتي أم المعارك".

وأكد صدام أن اختيار الكويت كمسرح لحرب هذا العام لم يأت من فراغ "سنضرب بكل ما أوتينا من قوة حتى يرى العدو الإسرائيلي عدم رحمتنا بجيراننا وأصدقاء الأمس،؛ فيرتعد في مكانه عند التأمل والتفكر فيما سنفعله فيه عند تحرير القدس وهو عدونا من عقود".

ودعا صدام أنصاف الرجال من قادة العرب بالاقتداء به وبجيشه "الحروب والبطولات هي ما تصنع الرجال، حيث إن فقدان آبائهم يجبرهم على تحمل المسؤولية في سن صغيرة، وهو ما سيؤدي بلا شك إلى تخريج جيل جديد يحمل راية بلادنا والإسلام في المحافل الدولية وساحات المعارك المتعددة".

الملخص: وقال أبو عدي في خطاب إن فترة السلام التي اجتاحت المنطقة بعد انتهاء الحرب مع إيران وضحالة جرائم الحرب في الفترة الأخيرة تعد منافية لعادات وتقاليد المنطقة.

شعورك تجاه المقال؟