خبر

اتفاقية عراقية لبنانية لتبادل هموم المواطنين

فؤاد كهربجي، مراسل الحدود لشؤون التصافح في العتمة

صورة اتفاقية عراقية لبنانية لتبادل هموم المواطنين

لأنّ البؤس يُحب الرفقة، التمّ وزير المالية العراقي على وزير الطاقة اللبناني في شرفة منزل الكاظمي على ضوء الشموع، للفضفضة حول شؤون البلاد والعباد والفقر والعوز وتردي الأحوال، وخلُصا إلى أنّ دوام الحال من المحال، عازمين على اقتسام حظهما العاثر كمحاولة إيجابية للقضاء عليه، من خلال توقيع اتفاقية تبادل هموم.

وتقضي الاتفاقية أن يمنح العراق جزءاً من النفط الذي يعجز عن استخدامه لتوليد الكهرباء، إلى لبنان، مقابل أن يرسل لبنان بعض الخبراء والفرق الطبية المتخصصة التي يعجز عن تشغيلها أو الاستفادة منها، إلى العراق.

يقول الكاظمي إنّه ليس أتعس من الحظ السيء سوى الرضى به "ونحن لن نرضى أن نندب حظنا دون المحاولة على الأقل. نعم، سنمنح لبنان زيت الوقود الثقيل، ونعم، هو غير صالح للاستعمال مباشرة في معامل الطاقة اللبنانية، لكنّنا نأمل أن ينجحوا في مقايضته مع نوع آخر من الوقود من مزودين آخرين، ونأمل أن يكون هؤلاء المزودون مشمولين بعطف ورضى إيران كي تنجح الخطة". 

وأضاف "نعم، سيمنحنا لبنان خبراء وفرق طبية للمساعدة في إدارة منشآت طبية جديدة، ونعم، نحن عاجزون عن منع المنشآت الطبية القديمة التي نملكها من الاحتراق وإبادة المرضى داخلها، لكنّنا نأمل… نأمل إن شاء الله".

شعورك تجاه المقال؟