خبر

الدنمارك تعلن أن الحرب في سوريا انتهت وأعيد إعمارها وأصبحت دولة عالم أول تليق بعودة اللاجئين

صورة الدنمارك تعلن أن الحرب في سوريا انتهت وأعيد إعمارها وأصبحت دولة عالم أول تليق بعودة اللاجئين

أعلنت الحكومة الدنماركية من كوبنهاغن انتهاء الحرب السورية بنجاح وعودة البلاد إلى كنف المجتمع الدولي، مؤكدة أن موت مئات الآلاف من الناس ونزوح نصف البلد في الداخل والخارج والبحر المتوسط قد خفّض من الكثافة السكانية في سوريا بما يسمح لها بالانضمام إلى مصاف العالم الأول، ويتيح للدنمارك – تلك الدولة التي تمشي جانب الحائط وتضع الكرون على الكرون لتوازن ميزانيتها – أن تزيح عن كاهلها معاناة رعاية بضعة آلاف من السوريين وترحلهم إلى بلادهم ليعيشوا في النعيم.

وقال جونار منيكسون، المتحدث باسم الحكومة، إن قرار الدولة سحب إقامات ٩٤ سورياً والبدء بترحيلهم إلى بلادهم بعد إقرارها أن دمشق وضواحيها تعد آمنة بما فيه الكفاية، يصب في مصلحة اللاجئين أولاً “الحياة في الدنمارك يشوبها الغلاء الفاحش، ومن الصعب أيضاً على اللاجئين من دول العالم الثالث التأقلم وعدم الإحساس بالدنو بسبب امتشاق قامة الدنماركيين البيض الأصليين”. 

وأضاف منيكسون أنه ورغم عدم ارتياحه للثقافة العربية الدخيلة “إلا أننا نؤمن أيضاً بمقولتهم أن من خرج من داره قلَّ مقداره. وأكاد أجزم أن هؤلاء اللاجئين يفضلون العيش في الشام، حتى في زنزانة مع العشرات من العائدين الآخرين، لأنها تبقى من تراب الوطن، وبالتالي فهي أحب إليهم من كل رفاهيات الدنمارك”.

وأكد منيكسون أن كوبنهاغن استندت إلى معايير دولية في قرارها ترتكز على أن الحرب قد انتهت “لم يعد قصف المشافي وضربات الكيماوي وحصارات التجويع وقطع الرؤوس وتشريد الأطفال حاضرين كالسابق في الأخبار، وآثار الهجمات الكيماوية التي قتلت الآلاف قد تلاشت. حتى الذين عادوا من بلاد النزوح إلى سوريا لم نسمع منهم نحيباً على الأوضاع في البلاد، وكأنهم اختفوا لحظة عودتهم!”. 

وأشار منيكسون إلى أن الأوضاع العامة في سوريا تبشر بأن البلاد عند منعطف تاريخي قد يقذف بها إلى مصاف الدول الكبرى والمتطورة مثل الدول الإسكندنافية “تضاؤل عدد السكان – وإن حدث بسرعة غير اعتيادية – يعني أن البلد قادرة على الاستفادة بشكل أكبر من مواردها الطبيعية. أما غياب الوقود والكهرباء فمن شأنه أن يساهم في تحقيق الدولة لأهداف اتفاقية باريس للمناخ وربما منحها عضوية في  الاتحاد الأوروبي مستقبلاً”.

شعورك تجاه المقال؟