Skip to content

بايدن يعاقب السعودية بإعادة النظر بعلاقة بلاده معها مرتين في العام

أثبت الرئيس الأميركي المُستجد جو بايدن أنّه رجل المرحلة، الرئيس المنتظر الذي سيفضح عرض محمد بن سلمان ويضع حداً لانتهاكاته الحقوقية ليُبرهن للعالم أجمع أنّ أمريكا راعية حقوق الإنسان ومنارة العدالة وسيدة القصاص؛ إذ تعامل بمنتهى الحزم مع تقرير الاستخبارات الأمريكية الذي يُبرهن ضلوع ولي العهد السعودي بمقتل خاشقجي وأقدم بخطى ثابتة على معاقبة السعودية بأغلظ العقوبات وحلف بشرفه أنّه سيعيد النظر بعلاقة بلاده مع هذه الدولة الإرهابية مرتين في العام على الأقل.

ولوّح جو وهدّد وتوعّد وأنذر وحذّر ونبّه محمد بأنّه سيمطر السعودية بإعادة النظر “ليكن بعلمه أنّ إعادة النظر مرتين ليست إلا إجراء أولياً، وليعِ أنّ عيننا على بلاده وأنّنا نراقب سفاراتها في جميع دول العالم، وبمجرد إقدامه على تقطيع أي معارض سنعرف ذلك فوراً وسنُعاقبه بإعادة النظر بعلاقتنا مع بلاده مرة ثالثة ورابعة وخامسة إن لزم الأمر، سنعيد النظر من كل الزوايا الممكنة ونعيّن خبراء دوليين لإعادة النظر، ونتمنى ألّا يختبروا قوتنا ليروا بأم أعينهم مدى قسوة إعادة نظراتنا”.     

وأكّد جو أنّ إدارته ليست غضة ومتساهلة كإدارة سابقه ترامب التي لم تُدن محمد بن سلمان بأي شكل من الأشكال “ولّى ذاك الزمن وجاءت الإدارة التي ستضع النقاط على الحروف. الإدارة التي لم تتغاضَ عن جرائم السعودية بل رفعت السرية عن تقرير الاستخبارات واتهمت ابن سلمان صراحة وأمام العالم أجمع بقتل خاشقجي. سنحتفظ بهذا التقرير ليكون ممسكاً عليه نعايره به ليلاً نهاراً، ولن نُقدم على أي إجراء قانوني أو عقوبات بل سنتلزم باستراتيجية التلويح بأنّنا سنفعل شيئاً ليتعذب ويتلوع بجحيم الشك والتوتر”. 

وأضاف “بالطبع لن نمتنع عن فعل أي شيء بالمُطلق، إنّما سنفرك أذنه ونُجبره على توقيع صفقات أسلحة ودفع المليارات لنا وبيعنا النفط بأسعار مُخفضة، وإن لم نلحظ رضوخاً من قبله سنلجأ إلى التحدّث مع والده ونطالبه بمجازاة ابنه وحبسه في غرفته في عطل نهاية الأسبوع حتى يتأدّب ويفهم غلطه”. 

وأكّد جو أنّ الأسلوب الأمريكي في التعامل مع الدول الصديقة يتسم بالقسوة “لأنّها دول صديقة نتوقع منها الأفضل ونعاملها بشدة حين تتجاوز حدودها. لو أنّنا نتعامل مع دولة مارقة لتصرفنا معها باللين واكتفينا بقصفقها أو اجتياحها أو فرض عقوبات اقتصادية عليها”.

اقرأ المزيد عن:السعوديةجو بايدن
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

نجاح بلبل – مراسلة الحدود لشؤون تمكين الدولة لتكريم المرأة  

تُشير المسودة الجديدة التي اقترحتها الحكومة المصرية لقانون الأحوال الشخصية إلى أنّ الدولة قرّرت أخيراً رفع راية التنوير وتبنّي الفكر النسوي؛ إذ حملت على عاتِقها مهمة التخفيف من أعباء المرأة وتكريمها والرفع من شأنها من خلال التطوّع بالسهر على راحتها وتولي الوصاية عليها بنفسها.

وأدركت الحكومة أنّ المرأة ليست نصف المجتمع كما يُشاع، بل هي المجتمع كله، وأنّ المجتمع يحتاج إلى رعايتها وحبها وحنانها وأنّ وجودها على أرض الوطن ضرورة كي لا تترك رجاله فريسةً للأجنبيات؛ فأمر مقترح القانون أباها وأخاها وعمها وخالها وجدها بتفريغ أنفسهم على مدار الساعة لمراقبة حركاتها وسكناتها والوقوف على دوافعها لمغادرة البلاد قبل السماح لها بالسفر أو جرّها من شعرها من المطار وإعادتها سالمة إلى منزلها.

ويسعى مقترح القانون إلى حماية المرأة من نفسها من خلال منعها من عقد زواجها دون ولي أمر؛ لإنقاذها من مرآة الحب العمياء حين تقرر الزواج برجل لا يليق بمقامها، لتوكل لعائلتها مهمة إيقاظها من غفلتها وسحبها من المستنقع الذي قد تُقبل عليه.

ويستمر القانون بتقديم التسهيلات للمرأة حتى بعد زواجها وطلاقها؛ إذ يمنح الحضانة لزوجها ليُجنّبها المراجعات الحكومية المزعجة؛ فيتولى الرجل أمر أطفالها الذين استنزفوا كل تعبها في ولادتهم ويُجبره على التنقل بين المنشآت الحكومية ليقيدهم في السجل المدني ويسجلهم في المدارس ويتحمل مسؤولية مرضهم في المستشفيات، ما يسمح للمرأة بالتقاط أنفاسها والترفيه عن نفسها وزيارة المنتجعات وتحضير الطعام على مهل، لا يشغلها عن رواقها دمغات ولا منظمات حكومية.

وإمعاناً في نهج الحكومة التنويري، أولى القانون عناية خاصة لمسألة تعدّد الزوجات؛ فاقترح معاقبة أي زوج يُقرّر الزواج دون علم زوجته بدفع غرامة للحكومة، لرفد جيبة الدولة بأموال تدافع بها عن المرأة أكثر وأكثر؛ فتُخصص لكل واحدة قاضياً خاصاً بها يهتم بشؤونها وأعمالها وشكاويها، ويقدم لها المشورة ويأخذ عنها قراراتها حيثما تطلب الأمر. 

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

نافز المشطور- كابتن تدريب طاقم الجزيرة على المرونة

بعد سنتين من بثها المتواصل حول اغتيال خاشقجي في نشرات الأخبار والتقارير الخاصة وتقارير الثقافة والعلوم والتكنولوجيا والصحة والرياضة والأمومة، وإنفاقها ملايين الدولارات لإنجاز المهمة هذه، وبعد ليالٍ طويلة من السهر لإدانة قاتله، قرّرت قناة الجزيرة إغلاق الملفّ ووضعه في الدرج أو في صندوق كرتوني على الرف، والدعاء له بالرحمة ولخطيبته وأهله بالصبر والسلوان. 

وقال المتحدّث الرسمي باسم الجزيرة وليد الأملط إن قرار إغلاق الملف اتُخِذ أخيراً بعد إدراك مالك القناة أن الميّت لا تجوز عليه إلا الرحمة، وأن شيئاً لن يفيده سوى عمله الصالح، وكل ما ينشر حول ملابسات وفاته لن يجدي يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون ولا إعلام.

وأكّد الأملط أنّ الملف لم يتوصّل إلى شيء سوى أنّ جمال مات؛ أما الصور والفيديوهات فهي مجرد أدلة ظرفية تشير إلى وجوده صُدفةً في المكان والزمان الخاطئين. دخل إلى القنصلية بينما كان بعض المواطنين يتعلّمون النجارة وتقطيع اللحوم، والكاميرات معطّلة. إنها مصادفات؛ لا يمكن لأحد إثبات شيء، ونميل للاعتقاد أنه انتحر حين وضع نفسه بقدميه في ظروف كهذه. نسأل الله المغفرة له إن كان منتحراً”. 

وفي سياق متصل، أعرب الأملط عن غضبه من الاتهامات التي طالت محمد بن سلمان بهذه القضيّة “فهو رجل طيّب ولا يمكنه ارتكاب جريمة بهذه البشاعة. كما أنه لم يظهر بشحمه ولحمه في أي من الأدلة التي جُمعت، فضلاً عن امتلاكه حُجّة غياب يمكن للجزيرة إبرازها؛ ففي الوقت الذي قتل فيه خاشقجي كان سموه – بطبيعته المحبة للسلام والوئام – مشغولاً بوضع تصوّراته وأحلامه عن المصالحة الخليجية”.

وشدد الأملط على استمرار الجزيرة في نهج البحث عن الحقيقة “ولن تؤثر علينا العلاقات الخليجية أو غيرها. أساساً، لقد عقدت المصالحة منذ أسابيع، ولو كان لها دور لأغلقنا الملف آنذاك، ولكننا لم نرغب بالاستمرار في الخوض مع الخائضين باتهام ابن سلمان؛ فالحكم في أمره لله، وليس لنا نحن البشر تحديد الصواب من الخطأ وإصدار الأحكام”.