خبر

السعودية ترد على تقرير الـ سي.آي.إيه بتقرير يثبت تورط بايدن بتزوير الانتخابات الأمريكية

عادل الدعديري، مراسل الحدود لشؤون الصاع صاعين

صورة السعودية ترد على تقرير الـ سي.آي.إيه بتقرير يثبت تورط بايدن بتزوير الانتخابات الأمريكية

ردّاً على تقرير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الذي يثبت تورّط جلالة محمد بن سلمان بقتل الصحافي جمال خاشقجي، أصدرت المخابرات السعودية تقريراً يثبت تورط الرئيس الأمريكي المستجد جو بايدن بتزوير وسرقة الانتخابات الأميركية الأخيرة والاحتيال على الشعب الأمريكي وانتزاع العرش من صديق محمد المخلوع دونالد ترامب. 

وقال محمد إن تقرير السعودية مكوّن من ست صفحات “وهذا ما يجعله أشد تأثيراً ومصداقية من التقرير الأمريكي الهزيل المكون من ثلاث صفحات فقط. وكما اتهموا ٢١ مواطناً من خيرة مواطنيَّ بالضلوع في مقتل خاشقجي، اتهمنا ٤٢ أمريكياً وعلى رأسهم جو بايدن بالتزوير، كما ووضّحنا أساليب تلاعبهم بالتصويت البريدي واحتسابهم لأصوات المتوفين وخداعهم الممنهج في آلات التصويت وفضحنا ما حصل في جورجيا وبنسيلڤانيا وويسكنسون لنثبت للعالم أنّ الحزب الديمقراطي الأمريكي سرق الانتخابات وزوّرها على حساب ترامب المسكين جراء غيرته من علاقاتنا المتينة، فضلاً عن تفجيره مفاجأة في الصفحتين الخامسة والسادسة بالكشف عن خطتهم المحكمة لاغتيال شخصيتي”.

وأكّد محمد أنّ التقرير الأمريكي يفضح مدى تدهور القدرات الاستخبارية لدى الأمريكان “صحيح أنّ منفّذي العملية من فرقة حراستي الخاصة، فرقة النمور، التي لا تنصاع إلى أحد غيري، لكنني لا أعلم كيف – بالاستعانة بتسجيلات صوتية واضحة من تركيا – توصل التقرير إلى ربطي في جريمة القتل. هناك آلاف الاحتمالات، من الممكن أنني ابتعثتهم في رحلة سياحية، مكافأة على تعبهم وسهرهم في سبيل حمايتي، وهناك قرروا أن يرفّهوا عن أنفسهم بارتكاب جريمة غامضة، لا بل من الممكن أيضاً أن يكون قد انتابهم الملل من الجلوس خلف التلفاز وقرروا لوحدهم أن يسافروا إلى تركيا ويقتلوا شخصاً عشوائياً ويقطّعوه في لحظة جامحة. كان اجتماعهم هناك جميعاً محض صدفة”.

وصرّح محمد أنه ليس بحاجة لتقرير أجنبي ليتحمل مسؤولية الجريمة “ولو كان عندي أدنى شك بتورطي لما ترددت للحظة بتسليم نفسي بنفسي إلى القضاء السعودي. إن دليل براءتي هو عدم اكتراثي واستكمال نشاطاتي بكل طبيعية، حتى أنني شهدت ختام فورمولا إي ليلة صدور التقرير. كان من المستحيل أن أقود وأخطط وأشرف على عملية القتل لأنني كنت مشغولاً آنذاك بتوقيع الشيكات لترامب، ويمكن لأي مشكك سؤال قناة الجزيرة عن ذلك لتظهر له حجة غيابي”.  

وأضاف “أساساً، إن نوايا الإدارة الامريكية الجديدة السيئة تجاهي واضحة من البداية، خصوصاً عندما أعلنوا أنهم سيتجاوزونني ويجرون مكالمات هاتفية مع والدي وكأنني شفاف”.

وشدّد محمد أن السعودية تعيد تقييم العلاقة مع الإدارة الأمريكية “سنعامل الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي غير الشرعي جو بايدن بنهج مختلّف تماماً؛ حين يزورنا، لن نفرش له السجاد الأحمر، لن نمنحه قلادة من الذهب، وأقصى ما يمكن أن يحصل عليه استضافة رسمية لا يحصل فيها على أكثر من ٢٠٠ مليار دولار، ولكننا بالتأكيد لن نقيم له حفلة سمر ليرقص معنا رقصة السيف”.

شعورك تجاه المقال؟