خبر

مسنّ يستعيد قوة السمع إثر تهامس أفراد من العائلة بشؤونهم الخاصة

صورة مسنّ يستعيد قوة السمع إثر تهامس أفراد من العائلة بشؤونهم الخاصة

إثر همسها لسلفتها عن صعوبات تواجهها مع زوجها في الإنجاب، فوجئت السيدة تماضر محاسيس بحماها الحاج أبو رستم يقترح عليها اسم طبيب متخصص في هذه الحالات، بعد استعادته قوة سمعه الآخذة بالتدهور مع تقدمه في السن، فجأة، بمعجزة، دون الاستعانة بطبيب أو سماعة طبية أو تدخل جراحي.

ولم تكن تلك المرة الأولى التي يباغت فيها الحاج عائلته بهذا الشأن؛ إذ سجلت قوة سمعه تحسناً ملحوظاً فور انزواء اثنين بحديث خاص، أو خلال مناقشة الخلافات في الغرف المغلقة، أو حين يضج الأطفال بالصراخ أثناء نومه، قبل أن تعود للتراجع حالما يُطالبه أحدهم بالنقود، أو تقترح أم رستم تجديد طلاء المنزل، أو تحذره من أثر التهام كيلو الكنافة لوحده على وضعه الصحي.

ويرجح خبير الظواهر المحيرة حفيد أبو رستم أن تكون أعصاب الأذن الداخلية لجده قد طورت وعياً خاصاً منفصلاً عن وعيه، معتمدة بذلك على ما سمعته طوال السنوات الماضية، إلى درجة جعلتها قادرة على فلترة الأحاديث ثم تقرير إن كان من الضروري أن يعرف بشأنها أم لا.

يذكر أن لأبو رستم معجزة أخرى، تتمثل بقدرته على قراءة الشفاه لتعويض انخفاض صوت من يتحدثون بموجات صوتية تقل عن ١٨ هيرتز، ومعرفة محتوى المكالمات الهاتفية التي يجرونها، وهو ما طور لديهم مهارة إخفاء أفواههم بأيديهم والتحدث دون تحريك شفاههم.

شعورك تجاه المقال؟