Skip to content

واتساب يذكِّرك بأنه يمسك عليك صورك إياها وتسجيلات صوتية أنت تعرف ماذا تحتوي إذا لم تتراجع عن مقاطعته

دعا القائمون على تطبيق واتساب للتواصل الاجتماعي وإنهاء العلاقات العاطفية وتنظيم أعمال العنف والتحريض عليها ونشر صور صباح ومساء الخير، دعوا المستخدمين والعملاء إلى الدفع بالتي هي أحسن والتخلي عن فكرة مقاطعة الخدمة بسبب مخاوف تحيط بخصوصية المستخدمين التي لا شأن لهم بها، وقبول تعديلات اتفاقية الاستخدام التي تسمح للشركة الأم، فيسبوك، باستعمال رسائلهم الخاصة لتوجيه الإعلانات بدقة أكبر، مؤكدين نيتهم فضح محتوى تلك الرسائل في حال استمرار المقاطعة.

و في رسالة إلى المستخدمين، قال مؤسس شركة فيسبوك لخدمات دعم الأنظمة القمعية ونشر خطاب الكراهية، مارك زوكربرغ، إن طلب الموافقة على تعديلات سياسة الخصوصية مجرد تحصيل حاصل “هي لا تعدو كونها مجاملة لا تستحقونها أصلاً؛ فأنتم أغبى من الاعتراض أو التشكيك بكيفية استغلال بياناتكم أو حجم ما قد يصيبكم جراء استخدامنا لها، وستقولون لبعضكم البعض من لديه شيء يخفيه فهي مشكلته مثلما تقول لكم حكوماتكم وترددون مثل الببغاوات”.

وطالب مارك المستخدمين باختصار مرحلة الغضب والاعتراض على السياسة الجديدة التي عادة ما تستمر ثلاثة أيام قبل أن يطويها النسيان “تعيش الغالبية العظمى منكم في بلاد تسجنكم بسبب ما تتناقلونه فيما بينكم، فما بالكم لو – لا سمح الله – نُشرت بطريق الخطأ بعض تلك الصور أو الرسائل التي تعرفونها جيداً حين دفعتم الشركة للإفلاس فباعتها بأعلى سعر. كل ذلك بسبب رفضك الجشع لرؤية بعض الإعلانات مقابل تلقيك المستمر لنكات عمِّك المهينة للمرأة مجاناً”.

وأضاف مارك “لا يهمني شخصياً إن كان لديكم فوت فيتش أو تريدون مضاجعة زوجة جاركم أو تعتقدون أن النكات العنصرية على الصينيين أو العمال الآسيويين مضحكة أم لا، كل ما أهدف إليه هو كسب المزيد من المال بعد أن سبقني إيلون ماسك بثروته”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

عض الدكتور فيكتور فرانكنشتاين أصابع الندم وأعلن براءته من أفعال وجرائم المسخ الذي صنعه ووفر له الموارد التي ساهمت في قدرته على إيجاد وملاحقة والتهام الآلاف من الضحايا على مدار السنوات الأربع الأخيرة، معلناً تفاجؤه من قيام كائن متوحش ذي ذكاء محدود أعطاه قدرات خارقة دوناً عن باقي البشر بهذا الكم من الهمجية.

وقال الدكتور فرانكشتاين في بيان من قصره – حيث اعتزل الفتنة التي أججها مسخه في أنحاء المعمورة – إنه أصيب بخيبة أمل جراء أفعاله التي لم يتوقعها شخصياً رغم توقعها من قبل الجميع، وقرر حظر المسخ من قصره، داعياً أصحاب الأراضي المجاورة لاتخاذ قرارات مسؤولة مثله “لم أعر اهتماماً في بداية الأمر لبعض علامات الخطر التي كان يجب أن أتعامل معها مباشرة، مثل تغوُّطه أمام بيوت الجيران، وتكسير بعض المحلات التجارية، واستهدافه أفراداً فقط لأن لونهم ليس أخضر مثله”.

وأضاف “إلا أنه رغم كل مساوئه كان يدرُّ دخلاً لا بأس به على المنطقة، سواء عن طريق السياح الذين جاؤوا ليشاهدوا ما آلت إليه منطقتنا أو النشاط الاقتصادي جراء تدمير بعض سكان المنطقة الداعمين لحق المسخ في تدمير ما يحلو له عملاً بمبدأ الحرية الشخصية بشراء ملابس وقبعات تحمل صورته وشعاراته المستقاة من محاولاته الفاشلة في تركيب الجمل والنطق، مثل “إنننننج” و”جررررااااه” و”ماجااااا” وغيرها”.

وأكد الدكتور فرانكشتاين أنه رغم اعترافه بخطئه إلا أنه يرفض تحمل المسؤولية أو وضع قواعد لأي مسخ آخر يصنعه، متسائلاً “من أنا لأقرر إن كان قيامه بحرق المدينة بأكملها مخالفاً للقواعد الأخلاقية التي وضعتها أم لا إذا كان يدرّ علي دخلاً ويعطيني قوة أكبر”؟

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

سارة سنهدور – خبيرة الحدود لشؤون ردّ الجميل للدول النامية

قرّرت شركات التكنولوجيا العملاقة فيسبوك وغوغل ومايكروسوفت ردّ الجميل للدول النامية التي تحتضن مقراتها دون مطالبتها بأي بيانات مالية تجبرها على دفع ضرائب عادلة، ردّت إليها الجميل واشتركت ببناء مراحيض عامة مزوّدة بمغسلة وشطّاف، كمساهمة سخيّة تُساعد الدول النامية على النمو بأريحية بعد التخلّص من عبء المثانة الممتلئة. 

وستساعد هذه اللفتة الإنسانية المسبوقة، الدول النامية على تحسين أنظمتها الصحية والتعليمية دون الحاجة إلى تعديل النظام الضريبي والحصول على أموال بالمليارات من الشركات متعددة الجنسيات؛ إذ إنّ المرحاض سيُعزّز ثقافة استخدام الحمامات العامة ويُقلّل من حالات التبوّل في الطريق العام وفي القوارير، ما يدعم النظام الصحي والتعليمي على حد سواء، فضلاً عن منح الدول النامية فرصة للاندماج مع المجتمع الدولي من خلال المشاركة في اليوم العالمي للمراحيض وهم مرفوعو الرأس.

ورفضت الشركات، في بيان مشترك، الإفصاح عن تكاليف بناء المراحيض حفاظاً على حقها بعدم الإفصاح عن أي شيء “لكنّنا في المقابل سنعامل تلك الدول المحترمة بالمثل، ولن نُلزم مواطنيها بدفع أي ضرائب لقاء استخدام المرحاض. لن نطالب سوى ببعض البيانات حول عدد مرات التبوّل والتبرّز فيه، كي تساعدنا في الإعلانات ونبيعها لأطراف ثالثة”.

وكانت الشركات قد اختارت بناء المراحيض بالتزامن مع جائحة كورونا؛ إذ امتلكت بعض الفكّة من فائض الربح الذي جنته في ظل الجائحة ورأت ألَّا ضير من المساهمة في تخفيف العبء عن القطاعات الصحية المتهالكة في هذه الدول والتي تعاني نقصاً في الموارد وعدد الممرضين والأطباء، لتقليل الحالات المصابة من خلال حثّ المواطنين على غسل اليدين لمدة ٢٠ ثانية عقب استخدام المرحاض.

ورغم قدرة الشركات على توفير ثمن الشطافات وبناء المراحيض في الدول الأوروبية، إلّا أنّها اختارت الدول النامية؛ لكونها الدول الوحيدة التي تعاملها بهذا القدر من اللطف وتضحي بأموال الضرائب لخاطر عيون صور مقرات الشركات العملاقة داخل الدولة التي توضع على موقعها الإلكتروني.