خبر

إطلاق الإصدار الأول من فيروس كورونا إثر نجاح النسخة التجريبية

صورة إطلاق الإصدار الأول من فيروس كورونا إثر نجاح النسخة التجريبية

خِنزر صواني – خبير الحدود لشؤون التسويق 

أطلقت سلالة الفيروسات التاجية النسخة الأولى من فيروس كورونا، عقب تحقيق نسخته التجريبية نجاحاً باهراً خلال العام الماضي، وإحداثه هزةً في سوق الفيروسات لم نشهد مثلها منذ الإنفلونزا الإسبانية، ليُشغل العالم بأسره بأخباره ويوقف كل القطاعات الاقتصاديّة غير المرتبطة به مباشرةً، مجبراً الجميع على التسمُّر أمام أجهزة التلفاز في بيوتهم لا شغل لهم سوى متابعة أخباره أولاً بأول.

ويشير خبراء وعلماء وبائيات إلى أنَّ النسخة النهائية من الفيروس أُطلقت في أنسب وقتٍ ممكن؛ مع احتفالات عيد الميلاد وأجوائه، حيث يجتمع الأقارب ويتبادلون الأحضان والقُبل والهدايا والأمراض المُعدية، ما سيزيد من فرص نجاح الإصدار الأول ويقضي على أي فرصة للمنافسة تطمح لها أي عائلة فيروسية أخرى.

وأشاد الخبراء بالسرية التي أحاطت عمليات تجديد النسخة التجريبية، لمساهمتها في الحفاظ على هوية الفيروس الغامضة خلال دراسة احتمالات نجاح السلالة الجديدة في السوق، لافتين إلى استفادة الفيروسات التاجية من خبرتها مع النسخة التجريبية من كورونا؛ إذ طوَّرت بناءً على بيانات استهلاكه شكلاً جديداً وعصرياً ورفعت سرعة أدائه إلى ما يُقارب ٧۰٪، وبهذا يكون الأوان قد آن لسحب لقب “مستجد” منه وتسليمه إلى نسخة تجريبية من فيروس آخر لا يزال في طور التكوين.

كما تم التأكيد على فاعلية استراتيجية التوزيع المتبعة لإطلاق الإصدار النهائي من كورونا، والتي بدأت من قبل الدول الأكثر ترحيباً بالنسخة التجريبية وحماساً لاستقبالها، والتي رفض سكانها الالتزام بالقواعد الموصى بها من منظمة الصحة، وأصروا على مضاعفة أعداده بإبقاء الوضع على ما هو عليه والاختلاط وإهمال ارتداء الكمامات وتعقيم اليدين، ما يشير إلى تعلِّم السلاسة الكثير عن معدَّلات استهلاك البشرية للفيروس وتحليلهم للبيانات الديموغرافية للفئات المستهدفة.

شعورك تجاه المقال؟