Skip to content

علاقة حب تستمر ١٥ عاماً لتكاسل الشريكين عن الانفصال

لم تكن الشابة ابتهال ثكامين تعلم أنّها مُقبلة على قصة حب أسطورية ستتردَّد على ألسنة الجميع حين وقعت عيناها في السنة الجامعية الأولى على الشاب أنيس صرمون. علاقة ملؤها الأمل والحياة والرومانسية والوفاء والبقاء والملل والقرف وعدم التفاهم، ستستمر خمسة عشر عاماً بسبب كسل أي منهما في إنهائها. 

وكانت ابتهال قد عرفت أنيس شاباً طويلاً ممشوقاً ذا عينين بُنيتين آسرتين. سحرَها بخفَّة ظله وانطلاقه بالحياة، وسحرته بجمالها وذكائها، وعاشا متعة البدايات؛ اللمسة الأولى والهمسة الأولى والقبلة الأولى والتسوق معاً لأول مرة والدبدوب الأول في عيد الحب الأول ونظرات الاحتقار الأولى من الجار عند سيرهما معاً شابكين أيديهما للمرة الأولى. 

وأخيراً، وصلا إلى النقاش الأول، الذي قاد إلى المشاجرة الأولى، حيث اكتشفا للمرة الأولى أنّهما يختلفان حول كل شيء في الحياة تقريباً. لكنّ متعة أول خلاف في أوج المشاعر الملتهبة منعتهما من رؤية الأشياء بوضوح، وحين وصلت العلاقة لمرحلة النضج، كان كرش أنيس قد امتد بضعة سنتيمترات عن محيط خصره، وتلفت أعصاب ابتهال، وانطفأت قدرتهما على نقاش إمكانية الانفصال. 

تقول ابتهال “أدركت أنّ أنيس لا يشبهني في شيء. أشك أحياناً أنّه أبله؛ صفر ذكاء، صفر بديهة، ذوقه الموسيقي رديء واختياراته الأدبية تعيسة، يصدر أصواتاً حين يأكل ولا يتمتع باللباقة الكافية لكتمها، ولكنّني لا أرى في ذلك أسباباً جوهرية تدعو للانفصال. أنا أعرف عنه كل هذا على الأقل، والغبي الذي تعرفه أفضل من ذاك الذي لم تعرفه بعد”. 

وتضيف “الآن بعد مضي كل هذا الوقت، هل أتركه وأدخل في علاقة جديدة وأكافح لإثبات أنني جديرة بحب آخر مثله؟ ثم ماذا؟ نعيد نفس الكرة من جديد، لا شكراً. بدأت أشعر بالملل بمجرد الحديث عن الأمر، أفضل البقاء معه والتمنن عليه بأنّني بقيت إلى جانبه رغم كل زفته وعيوبه”. 

ويقول أنيس مقاطعاً “صدقيني، كان باستطاعتي توبيخك على قذفكِ هذا الكلام الوقح في وجهي، ولكني متعب ولا أطيق النظر إلى وجهك حتى أتشاجر معك. ولكن أود تذكيرك بأني على الأقل ما زلت أسمع الموسيقى وأقرأ الأدب، اعذريني إن كنت أصدر أصواتاً وأزعجك حين تلتهمين الطعام وكأنّنا على وشك المرور بمجاعة”. 

ويتابع بعد صمتٍ طويل “في البداية كنّا نناقش ضرورة إنهاء العلاقة لساعات، حتى نُنهك من كثرة الحديث ونشعر بالكسل من اتخاذ الخطوة النهائية والانفصال، فنطلب البيتزا ونتذكر البيتزا الأولى التي أكلناها معاً وننسى أمر الانفصال. أمّا اليوم صرنا نتكاسل عن الخوض في النقاش ونكتفي بطلب البيتزا”. 

ويؤكد أنيس أنّ المسألة لا تتعلق بهما فحسب “لسنا كسولين إلى هذه الدرجة، لو أنّ المسألة تتعلق بنا فقط لكان هناك احتمال أن ننفصل، لكنّ كل شخص في حياتنا يعلم بعلاقتنا الطويلة، وانفصالنا يعني الدخول في متاهة الحشرية والأسئلة، ولماذا ومتى والله أنكما كنتما جميلين معاً وكيف حالها الآن وكيف حالك الآن ونظرات شفقة وكلمات ودودة؛ هفففففف. ليتها تتلحلح قليلاً وتقع في حب حمار آخر أو تخونني لتمنحنا سبباً وجيهاً للانفصال، ولكن لا، لماذا تتعبين نفسك وتقومين بهذه الخطوة؟ تمددي واسترخي وابلعي البيتزا وانتظريني أنا حتى أخون كما تنتظرين أن أفعل كل شيء بالحياة بدلاً عنكِ”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

نديم فندولي- مراسل الحدود لشؤون خدمة العملاء

تفاجأ الشاب فريد الخُرنُش حين أخبره موظف مكتب البريد أنّ الطرد الذي يحتوي قميصاً ثمنه ٢٠ دولاراً وكلّفه ١٠٠ دولار لإرساله بالبريد إلى صديقته قبل أربعة أشهر، وصل أخيراً إلى عالم مواز للعالم الذي نعيش فيه. 

وحمّل موظف البريد الهادئ واللبق مسؤولية هذا الخطأ الرويتي لفريد “عميلنا العزيز، لقد أبلغتنا برغبتك أن يصل طلبك عبر خدمة الشحن السريع، حتّى أنّك دفعت مبلغاً إضافياً لتحصل على هذه الخدمة، لذلك استعجلنا في تنفيذه، وفهم موظفنا كلمة (الشارع الموازي للسوق المركزي) على أنّها (العالم الموازي للسوق المركزي)، وبالفعل أوصل الطرد بأقصى سرعة ممكنة إلى الشارع رقم ٩ عمارة ٦ كما طلبت بالضبط، ولكن في كوكب الأرض الثاني، الكون الثالث”. 

وأكّد الموظف أنّ الطرد قد يحتاج قليلاً من الوقت ليصل إلى العنوان الصحيح “فقد راسلنا مندوب شركة البريد هناك، لكنّهم حولونا إلى شركة أخرى مسؤولة عن أخطاء الشحن، وحين حاولنا التواصل معها، حلّت عندهم عطلة الربيع، ومع حساب فارق التوقيت بيننا وبينهم، قد يستلزم الأمر بضعة أشهر أخرى قبل إعادة الطرد. للأسف يبدو أنّ الدول في هذا العالم تعاني من بيروقراطية لا تطاق. عموماً، قضيتك ليست من اختصاصي، أستسمحك بالذهاب إلى شباك رقم خمسة في الطابق الثالث حتّى تتابع القضية هناك”.

من جانبه، قدّم الموظف عند الشباك رقم خمسة الطابق الثالث – بعد انتهائه من استراحة الغداء – اعتذاره لفريد عن هذا الخطأ، مشيراً إلى أنّ الشركة ستعوّضه وتخصم ٥٪ على كُل شحنة قادمة يرسلها عبر بريدهم السريع “كما أنّنا لن نحمّلك أي رسوم مقابل تكاليف نقلها عبر الكون إلى كون آخر”. 

بدوره، قال المدير العام لشركة البريد إنّ من لا يُخطئ لا يعمل “وأتمنى من جميع الموظفين الأعزاء الاستفادة ممّا حصل ومواصلة الوقوع بأخطاء كبيرة، لنتعلم من أخطائنا ونحافظ على تطورنا”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

فاتن فرغل – مراسلة الحدود لشؤون السعادة المؤقتة للفئات الأقل حظاً 

جاء الصيف الذي انتظرته طويلاً؛ صيفٌ هادئ مريح يتيح لك التمتع بإجازة طويلة رائقة خالية من فيديوهات وصور أصدقائك على إنستاغرام وهم يسبحون في جزر المالديف ويجوبون الطرق الريفية في جبال الألب ويداعبون الأفيال والزرافات في كينيا ويتسوَّقون في تركيا. حتّى تركيا يا الله لم تتح لك فرصة زيارتها، واستمريت في سماع قصص جارتكم أم فواز عن جزرها الخلاّبة وأسواقها الرخيصة وطعامها اللذيذ الذي تتذوقه كل صيف برفقة فواز وفوزية وكل الجيران الآخرين، عداك أنت.

وبعد إغلاق المطارات والرحلات والشواطئ والمزارات، لا بُدّ أنّك تشعر بالغبطة والسعادة والشماتة بأصحاب الشمسيات والمايوهات والبشرات البرونزية وأكياس السوق الحرة، الذي سيضطرون للانحشار في منازلهم كالشّطار، مثلك تماماً. لكنّنا لا ننصحك بالمتاجرة بالأزمة وإظهار مشاعر السعادة والنشوة التي تعتريك؛ لأنّ الشماتة بالآخرين والأطباع اللئيمة تقتل صاحبها، ولأنّ استفزازهم سيتيح لهم الفرصة للحديث عن رحلاتهم السابقة وتقليب مواجع ماضيك المليء بالحرمان عليك. لذا؛ عليك الاستعانة بالكتمان وإخفاء مشاعرك قدر المستطاع حتّى تحافظ على فرحك. 

ولإعانتك على هذه المهمة الصعبة، أضع بين يديك الطرق التي اتبعتها لإخفاء شماتتي بالزميل قصي الذي هاهاهاها، الذي لن يتمكن من أخذ هههههه من أخذ إجـ هههه جازة وقضاء عطلته في ماليزيا 😄😈

أولاً: استحضر تجارب سابقة من ذاكرتك؛ فهذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها موقفاً مشابهاً. تذكَّر الطرق التي كنت تقمع فيها ابتسامة عريضة حين تعلم أنّ صديقك الذي تكرهه يمرُّ بضائقة مالية ولن يقترح الخروج معك طيلة الشهر، أو حين يهم شخص بدفع الحساب في المطعم ويعفيك من حصتك، أو عندما تخبرك أمك أنّها لم تجد فاصولياء في السوق وستضطر لإعداد برغر مقلي مضرٍّ بالصحة على الغداء. تذكّر تلك اللحظات واعلم أنّ هذه اللحظة لا تقل أهمية عنها، وأنّ أي إظهار لمشاعر فرح أو شماتة سينقلب عليك مستقبلاً بعد فتح المطارات وانتقام أصدقائك بعدم إهدائك كروز دخان من السوق الحرة.

ثانياً: راقب ردَّات فعلك العصبية وملامح وجهك. احمل معك مرآة صغيرة وتتبَّع تلك التجاعيد التي تحيط بالعينين وتفضح انفراج أسارير صاحبها، وانتبه لنبرة صوتك؛ فأي علو أو طاقة تظهر عليه ستشي بأنّ سعادتك وصلت عنان السماء وبدأت تخرج عن السيطرة، ولن يصدقوك مهما ادعيت أنّك متضامن معهم تتمنى لو أنّهم يتمشون في شوارع روما في هذه اللحظة. حاول أن تحمل معك منديلاً صغيراً تُخفي به وجهك في حال خرجت الأمور عن السيطرة، وادَّعِ إصابتك بالإنفلونزا. 

ثالثاً: احفظ عدداً كبيراً من النكات والمواقف المضحكة وتدرّب جيداً على ارتجالها؛ فنحن نعلم أنّ الشماتة مثل الحب والحبل وركوب الجمل، أشياء يصعُب إخفاؤها، خاصة وأنّها لحظة مشاعر مكثفة، لذا؛ قد تطلق ضحكة مُزلزلة عالية غير مُبررة، عليك أن تكون سريعاً وتدعي تذكُّرك إحدى المواقف المضحكة التي تدرَّبت على أدائها. ولا بأس إن شكّوا أنّك لا تشعر بحزنهم؛ فقد غمروك بنظرات الشفقة على مدار الأعوام الماضية دون أي شعور بالذنب.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن