Skip to content

لماذا تقرأ مقالات كاملة مع أن الفكرة تصلك من العنوان؟ الحدود تسأل وأنت تكمل سكرولينغ

مدحت الفخفخاني – مراسل الحدود لشؤون النفط والطاقة سابقاً، والذي أصبح مراسل الكتابة عن أي شيء بما أننا في الحجر ولا نجد أخباراً لا تتعلَّق بكورونا

استنى عندك! إنت مين؟

قارئ؟ يعني إيه قارئ مش فاهم؟ ما أنت بقارئ! آه آه، قارئ، أنا آسف معلش. ماكانش قصدي أخضَّك كدة.

مش تخبُّط وانت داخل يا معلم؟ أنا حتى مالحقتش أصيغ المقال بالفصحى. على فكرة موضوع كورونا خلَّانا كلن

ا كدة، بنخشّ على بعض في سكايب وواتساب ومواقع الأخبار من غير لا إحم ولا دستور. واحد صاحبي كان دايماً قبل كورونا يرن رنة سريعة قبل ما يتصل، عشان ما يدخلش على المكالمة يكون حد مش لابس هدومه مثلاً. بس القيم دي كلها انهارت مع انهيار الأجهزة التنفسية لضحايا المرض.

معلش أنا بقالي كتير بتكلم وسرحت شوية بعيد عن الموضوع، عادي زي أي صحفي تاني مش بقابل حد هنا جوَّا المقالات فا فقدت كتير من قدراتي الاجتماعية. أنا كنت عامل إبعاد مجتمعي قبل ما يبقى كول على فكرة. بقيت شبه أصحاب الكهف. إوعى تسيب نفسك كدة.

وانت إيه اللي جابك أساساً؟ ده حتى العنوان مش كليك بيت زي كل حاجة بتدخلها ولا فيه أي شيء يثير فضولك ويخليك تدخل تكمل باقي المقال، إنت كويس؟ ولا ضايع وعايز حد يساعدك تخرج من هنا تكمل فيديو القط اللي بخاف من المكنسة ولا الطرق السبعة لأكل الكنافة بالنوتيلا؟ استنى استنى بس خمس دقايق أكتب باقي المقال وأشوف حكايتك إيه.

ثواني. أيوة الشدة ناقصة هنا… أيوة معاك دقيقة… نحو، همزة…

تمام.

أهلا بك في المقال.

أنا أحب حياتي لأنها تعطيني فرصة للتأمل وحدي، في سكون وهدوء دون تشويش من البشر الهائمين على وجوههم بسبب الحظر والذين يزعجونك كل خمس دقائق.

لذلك، كان هذا أول ما خطر في بالي فور دخولك هذه الصفحة، ما الذي تفعله هنا؟ أولاً، عرفنا من تجسسنا على نشاطاتك وتاريخك الأسود على وسائل التواصل الاجتماعي ومساحة التعليقات في المواقع الإخبارية أنك لا تقرأ أي مقال بالكامل على الإنترنت وتكتفي بعنوانه لتعلِّق عليه أو تنافق لجهة سياسية ما. على الأقل هناك٩۰% من البشر لا يضيعون وقتهم في تفاهات مثل جمع المعلومات قبل تقيؤها في التعليقات الفيسبوكية أو التغريدات. فلماذا الآن، وعلى هذا المقال تحديداً؟ لم أكد أنهي كتابة المقدَّمة – على غرار الصحفيين والكتاب الذين يكتفون بكتابتها لاستدراج المتطفلين أمثالك لفتح روابط المقالات – حتى وجدتك قد دخلت. هل تحاول إحراجي؟ أم أنَّك فعلاً تبحث عن معلومات وترغب بمعرفة المزيد عن الموضوع؟ 

لكن أي موضوع وأي معلومات؟ العنوان نفسه طلب منك عدم التوقف عنده، هل تملك هذه الكمية الهائلة من وقت الفراغ؟ ثم هل تعلم أن الحدود جزء من المؤامرة الكونية ومقالاتها مضللة وكذب وفسق وفجور بحسب باقي المعلقين، فلماذا تعرِّض نفسك للشائعات وتدخل على مقالات مشبوهة كهذه؟ أم أنَّك ترغب بدعم هذه المؤامرة والمساهمة باستمراريتها؟ إن كان الأمر كذلك فتفضل ادخل هذا الرابط وانضم لعضوية الحدود.

ما زلت هنا؟ لم تدخل دعماً للحدود إذاً. حيَّرتني فعلاً، ليس لديك أولادٌ تلبي احتياجاتهم؟ حبيبة ترد على رسائلها؟ أي شيء، اذهب، وابحث عن مصلحتك قبل أن تنتهي باقة الإنترنت على الأقل.

اذهب قلتلك.

إنني سعيد وأنا وحدي. اتركني واغرب عن وجهي.

لا حول ولا قوة إلا بالله. لماذا تصر على النزول أكثر في الصفحة؟ أفهم من ذلك أنك تصرُّ عليَّ لأكتب لك موضوعاً؟ حسناً. لن أكتب مقالاً اليوم، خذ هذا المقال واقرأه وغداً يوم جديد.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحيوانات تزور حديقة الإنسان لآخر مرة قبل خروجه من القفص

image_post

استهلَّت الحيوانات البرية جولتها الأخيرة في حديقة الإنسان وشوارع وحواري بني البشر، قبل رفع الحجر الصحي المفروض بسبب فيروس كورونا في معظم دول العالم وخروج البشر من أقفاصهم وتوقُّف رحلات المدن التي كانت ملهاة لأطفال الحيوانات من الفصائل كافة.

وقال المتحدث باسم الغابة الغضنفر عبد القهار إنّ رؤية البشر في أقفاصهم تعدُّ فرصة للتأمل والتفكر للحيوانات “وأكثر ما أثار استغرابنا أن رد فعلهم للوقاية من فيروس مميت تمثّل بالبقاء في مناطقهم والتكدُّس في بيوتهم بدلاً من العيش في الغابات والمساحات الخضراء الشاسعة خارج مناطقهم السكنية الموبوءة”. 

وأضاف “لو أنهم امتنعوا عن أكل الأخضر واليابس في سبيل البناء غير المبرَّر لبؤر التعاسة التي يسمونها مدناً، وتركوا لنا مجالاً للعيش في البرية مثل السابق، لدعوناهم للعيش في الطبيعة معنا بصدر رحب”.

وأكّد الغضنفر أنّ زيارة حديقة الإنسان جعلت الحيوانات تُدرك مدى التشابه بينها وبين البشر “اعتقدنا بأنّنا سنتعلم الكثير منهم – بوصفهم أكثر تطوراً وتعقيداً منّا – لكنّنا لم نلحظ اختلافات جذرية عنا سوى ارتدائهم ملابس داخلية مثيرة أثناء ممارسة الجنس وتزيينهم الطعام وإضافة الملح والسكر عليه قبل أكله، واستعمالهم آلات ومال وسياسيين لاصطياد فرائسهم”. 

ودعا الغضنفر مجتمع الغابة إلى الاستمرار بدراسة البشر لتتفادى الحيوانات أن تصبح مثلهم “رغم رغبتنا الشديدة في تعلّم القراءة والكتابة وصناعة الأفلام ومشاهدتها، إلّا أنّنا نخشى أن نُصبح وحوشاً نستعبد بعضنا ونرفض توزيع الطعام دون مقايضته بأوراق ملونة. كما نود معرفة سبب عدم إخصائهم الأفراد العنيفين منهم مثلما يفعلون مع الحيوانات اللطيفة التي نرسلها لاستكشاف طبيعة الحياة معهم، قبل أن يسجنوها في المنازل ليلعبوا معها بسبب نقص في معدلات حبهم لبعضهم البعض، وربما نستفيد من تشابه جيناتهم مع القردة للتوصل إلى طريقة نهزم بها فصائل الشمبانزي للأبد”.

من جانبه، رحب حزب القوارض على لسان رئيسه بخبر خروج البشر”فقد تسبَّب توقُّف عجلة الاقتصاد والمطاعم بنقص كبير في كمية النفايات والمهملات التي يخلِّفها البشر، الأمر الذي أدى إلى نقص رهيب في التغذية وتدهور الأمن الغذائي لدينا. ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك بأقصى سرعة لإنقاذ ما تبقى منا والعودة إلى العمل والاستهلاك، وإلا، ستواجه القوارض خطر الانقراض”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تدعو المواطنين لالتزام بيوتهم بشكل جزئي وكلِّي والذهاب لأعمالهم والعمل من المنزل وفتح محالهم وعدم استقبال زبائن

image_post

أصدرت الحكومة الرشيدة بياناً دعت فيه المواطنين إلى الالتزام التام بقرار الحجر الكلي في المنازل ومغادرتها من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثامنة ليلاً، ولغاية الساعة الواحدة فجراً في الأعياد والعطل الرسمية، مع ضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والقفازات وتغييرها باستمرار والاقتصاد باستعمالها لتوفير من هم في أمسِّ الحاجة لها في المستشفيات والعيادات.

وأكد البيان أن ثقة المواطنين واتباعهم إجراءاتها سيقضي على كورونا بشكل نهائي ويؤدي للوقاية منه وتقليص عدد الإصابات وزيادتها بشكل كبير، لتسهيل مهمَّة القطاع الصحي واختصار الجهد عليه بحصد ما سيحصده من أرواح وتحقيق مناعة القطيع في أسرع وقت ممكن.

وأوضح البيان إدراك الحكومة لصعوبة الحجر وتدهور الظروف المعيشية، إلا أنه يصب في مصلحة المواطنين وعليهم تحمُّله والذهاب إلى العمل، مع ضرورة التزام البيوت؛ إذ أثبتت التجربة أن العمل من المنزل غير كاف لتحريك عجلة الاقتصاد ويهدِّد بأزمة اقتصادية لن تستطيع البلاد تحمُّلها، لذا، فُتِح المجال لذهاب الناس إلى أشغالها وفتح محالها للزبائن شريطة عدم استقبالهم، والاكتفاء بخدمة التوصيل إلى المنازل التي تنطوي على مخاطر جمَّة لا حاجة لتعريض المواطنين لها.

وشدَّد البيان على أنّ الحكومة لن تتهاون في قراراتها؛ فالظرف حساس، وعلى الجميع حكومة وشعباً إظهار الرحمة بين بعضهم ليمرَّ بأقل قدر ممكن من الخسائر، وستكون الأجهزة الأمنية التي لن توفر جهداً لمساندة المدنيين والتعامل معهم بلين ومودة بالمرصاد وتدوس على رؤوس من يتجاوزونها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن العقوبات قد تصل إلى السجن سنة أو سنتين وفرض غرامات قاسية مع وقف التنفيذ والإعفاء.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن