خبر

اتفاق مصالحة بين الإمارات والسعودية يحيي آمال عودة الحرب في اليمن إلى طبيعتها

صورة اتفاق مصالحة بين الإمارات والسعودية يحيي آمال عودة الحرب في اليمن إلى طبيعتها

وقَّعت حكومتا اليمن، السعودية ونظيرتها الإماراتية اتفاقاً يُنهي الصراع بينهما، بعدما قبَّل مندوب المجلس الانتقالي الجنوبي شارب مندوب حكومة الشمال، بحضور ومباركة الشيخ محمد بن زايد وجلالة سمو وليِّ عهد السعودية محمد بن سلمان، وسط آمال بعودة الحرب في اليمن إلى طبيعتها وسابق عهدها.

وأعرب ابن سلمان عن أمله في أن يُشكّل الاتفاق الذي وقعته الأطراف اليمنية فاتحة خير “علينا وعلى الإمارات، وأن نعود يداً واحدة في حربنا على جماعة الحوثي، الساعين إلى تنفيذ أجندات خارجية على حساب أمن واستقرار يمننا، وأن يشترك اليمني الشمالي مع شقيقه الجنوبي في العمل تحت إمرتنا سعياً لتحقيق الاستقرار الذي نحتاجه لاستئناف الحرب”. 

وقال ابن سلمان إن الأوان قد حلَّ لرأب الصدع الذي شتَّت جهود التحالف “وأن نتوقف عن الاقتتال الداخلي الذي كبَّدنا الكثير من الخسائر المادية والمعنوية وضيَّع علينا وقتاً كثيراً كان من الممكن استثماره في قصف بيوت اليمنيين ومجالس عزائهم ومدارسهم”. 

من جانبه طمأن ابن زايد قطاع الصحافة الذي يرعاه البلدان “عانيتم في الآونة الأخيرة من شَحّ الأخبار المسموح لكم نشرها، وشعرتم بضبابيَّة المستقبل. تلك الأيام ولّت إلى غير رجعة، والسنوات المقبلة ستكون مزدهرة بأخبار عن انتهاكات الحوثيين وقوافل مساعدات جديدة لأهل اليمن، يرفرف عليها علما السعودية والإمارات جنباً إلى جنب”.    

شعورك تجاه المقال؟