Skip to content

القائد عادل عبد المهدي يأمر قواته بالانسحاب لحين نزول المتظاهرين من المطعم التركي ثم الالتفاف من خلفه واحتلاله

أمر القائد العسكري المُحنّك عادل عبد المهدي قوَّاته بالانسحاب من الساحات المُحيطة بالمطعم التركي الذي تمركز فيه المتظاهرون، حتّى يخدعهم ويغريهم بالنزول، لتلتف قواته من خلف المطعم وتحتله وتبدأ بقنص الأعداء بعد أن تكون لها الغلبة.

وأكد عادل أنَّ الحكومة باشرت فعلاً بتنفيذ الخطة من خلال قطع الإنترنت عن البلاد “حتّى لا يسمعوا عن القتلى الجُدد في المناطق الأخرى أو تصلهم أخبار خطتنا كهذا التصريح مثلاً، كما سنوقف عمليات القتل في ساحة التحرير وجسر الجمهورية مؤقتاً ليظنوا أنّ المعركة انتهت بانتصارهم، ويبدؤون بإخلاء المطعم استعداداً لجني الغنائم من ماء وكهرباء وخدمات ووظائف وأمن* وأمان”.

وأضاف “عندما يحين الوقت المناسب، ولا يبقى منهم سوى قِلة مُشكّكة سنُطبِق عليهم. مشاة القوات الأمنية من الميمنة والقناصة من الميسرة، لنقضي على من تبقى ونستولي على المطعم من جديد ونسلمه للقناصة حتّى يستأنفوا عملهم”. 

وبيَّن عادل أنّ خطته كفيلة بحسم المعركة “نأمل أن تكون الأخيرة، ونكسر شوكة هؤلاء المُدَّعيين الذين هددوا مصالحنا ورزقنا وتجارتنا في البلاد، وبدأ الناس يؤمنون برسالتهم ويدخلون أفواجاً في ثورتهم التي تدعو لاتبّاع مبادئ كفر بها من أسلفوا، تحيد عن تعاليم آية الله علي خامنئي”. 

*الأمن: من أهم الموارد الطبيعية التي عملت الدول العربية على ترويجها منذ مطلع الخمسينييات كبديل لمواطنيها عن أشياء هامشية مثل الصحة والتعليم والمواصلات وحرية الرأي. 

اقرأ المزيد عن:عادل عبد المهدي
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

طالب الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب ما تبقَّى من أتباع وعناصر تنظيم داعش بمبايعته والعمل تحت إمرته، بعد تمكُّنه من قتل زعيمهم البغدادي، مُتوعداً بإقامة الحد عليهم إن رفضوا ذلك.

وقال دونالد إنه سيُطبق الحدود الأمريكية على المُتمرِّدين كونها أكثر فعالية وتحضُّراً من تلك التي يتَّبعها التنظيم “سأستخدم طائراتٍ بلا طيَّار لتقصفهم بشكل مباغت، دون أن يشعروا بشيء؛ فزمن قطع الرؤوس والحرق أكل الدهر عليه وشرب”.

وأكَّد دونالد لأتباع التنظيم أنَّ انضمامهم للوائه سيضمن لهم مستقبلاً أفضل “سأستثمر في قدراتكم الهائلة التي لم تلقَ احتراماً من قبل، وأضمُّكم للقوات الخاصة الأمريكية لنُسطِّر معاً تاريخاً مجيداً عابراً للحدود والطوائف، كما سأشكل بالتعاون معكم شبكة علاقاتٍ عالمية تجارية تمر عبرها براميل النفط بيسر، لتتحوَّل إدلب من خرابة إلى جنة بفضل إيكسون موبل وتشيفرون”.

وطمأن دونالد مقاتلي داعش أنَّه لن يحرمهم من ممارسة ما يحبُّون “ستقفون حُرَّاساً على آبار النفط لتتمكَّنوا من إطلاق النار على كل شيءٍ يتحرَّك في محطيها وتقتلوه كما تشاؤون. سأتغاضى عن عمليات قطع الرؤوس والحرق والتنكيل؛ فأنا أتفهّم حاجتكم لذلك من وقت لآخر، ولكن، عِدوني أن تتفادوا التصوير والفضائح، كي لا نضطرَّ لعقد محاكمات تُضيع وقتنا كما فعلنا مع جنودنا في العراق”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعلن الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب مقتل أبو بكرٍ بغدادي بعد عمليَّة عسكرية خاصة نفَّذتها القوات الأمريكية في مدينة إدلب السورية، بدأت بتبادل عياراتٍ نارية وانتهت بتفجير أبو بكرٍ نفسه بحزام ناسف كأي أبو بكرٍ بغدادي آخر.

وللأمريكان تاريخ حافل بالقضاء على الأبو بكر البغداديين؛ إذ لا يكاد يخرج أحدهم حتّى يسارعوا إلى قتله بعد بضع سنوات، بخسائر طفيفة في الأرواح والممتلكات وتغييرات ديموغرافية بسيطة، سواء في العراق أو سوريا أو أفغانستان، وهم مثلما قضوا على كلِّ الأسامة بن لادن والأبو مصعب الزرقاوي، مستعدُّون للعودة وقتل أي أبو بكر بغدادي حيثما ظهر مجدداً.

وأكد خبير الحدود لشؤون الزفت علينا وعلى حياتنا في هذه المنطقة منذر طبناوي أن الأبو بكر البغدادي هذا ليس الأخير “فالمنطقة تنتج أعداداً كبيرة منهم وبمختلف الأنواع، مثل عمر البغدادي وعلي البغدادي وأنطوان البغدادي وديفيد البغدادي وداروين البغدادي وهرتزل البغدادي وجيفارا البغدادي، فضلاً عن الحكومات البغدادية، حتى أنها استعانت أيضاً بالخبرات العالمية في هذا المضمار، وجلبت الدب الروسي البغدادي والعم سام البغدادي”.

من جانبهم، أكَّد جمع من الأبو بكر البغدادي أنَّ غياب أبو بكر بغدادي واحد لن يهزَّهم “إن مات أبو بكر، سيبقى بكرٌ وأم بكر. سنعود من جديد بقوة الإيمان، ودعم مؤيدينا على مواقع التواصل الاجتماعي والبرلمانات العربية، وتُجَّار المخدرات والأسلحة حول العالم”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن