خبر

شاب يتحرَّش بفتيات شاركن قصص تعرِّضهنَّ للتحرش ردَّاً على اختلاق روايات تسيء لسمعة الأردن

صورة شاب يتحرَّش بفتيات شاركن قصص تعرِّضهنَّ للتحرش ردَّاً على اختلاق روايات تسيء لسمعة الأردن

تحرّش الشاب كُ.أُ. بعدد من الفتيات اللواتي شاركن قصص تعرُّضهن للتحرش، تأديباً لهنَّ على اختلاق روايات كاذبة تُسيء لسمعة بلده الأردن وشبابه.

وقال كُ.أُ. إنّه تفاجأ من كمِّ الافتراءات المتداولة على تويتر “وشعرت بضرورة تلقين أولئك المُزَز درساً قاسياً ليتوقفن عن التلفيق والادعاء على شباب الوطن، فتحرَّشت بهنَّ واحدة واحدة، وكما كان متوقعاً من حفنة كاذبات مثلهنَّ، روينَ تفاصيل تحرُّشي بهن دون ذكر السياق والدافع النبيل له”. 

وأضاف “لو كان لدى الفتيات أو ذويهنَّ ذرَّة شرف لما تجرَّأن ونشرن ما نشرن، خاصة بعد أن تعمَّدت استخدام ألفاظٍ في غاية البذاءة وإرسال صورة عضوي لهنَّ ليخجلن من أنفسهنَّ ويخرسن”. 

وأكّد كُ.أُ. أنّ الفتيات اللواتي شاركن قصصهن يعانين من عُقد نقص “لم يعرهنَّ شبابنا الواعي أي اهتمام، فاختلقن القصص ليستفززن شخصاً مثلي ويكترث بأمرهنَّ. هذا فعل دنيء وضيع يفضح مدى سطحيَّتهن، إذ كان بإمكانهنَّ لفت انتباهنا بطرق لا تؤثر سلباً على سمعة الأردن، مثل نشر صورهنَّ على فيسبوك أو الذهاب إلى العمل وارتياد المواصلات العامّة أو المشي في الشارع، ليحصلن على ما يصبين إليه من اهتمام”.

شعورك تجاه المقال؟