خبر

الحكومة العراقية تطالب المتظاهرين بالكشف عن أجنداتهم الخارجية لتسترزق منها أيضاً

صورة الحكومة العراقية تطالب المتظاهرين بالكشف عن أجنداتهم الخارجية لتسترزق منها أيضاً

اتهمت هيئة المتحدثين باسم إيران والولايات المتحدة والسعودية في العراق، المعروفة اختصاراً بـ”الحكومة”، المتظاهرين المحتجِّين على تردِّي الخدمات وتفشِّي البطالة والفساد الحكومي بحمل أجندات خارجية غير تلك التي تحملها الحكومة والمرجعيَّات الدينية، وطالبتهم بالكشف عنها فوراً وتوزيع إيميلات وأرقام هواتف المسؤولين عن تمويل مظاهراتهم، لتعمَّ الفائدة والرزق على الجميع.

وقال الناطق باسم الهيئة الدكتور رزّاق شبعان إنّ أسلوب وطريقة الدعوة للتظاهر تدلُّ على وجود أجندات خارجية جديدة “باغتتنا هذه الاحتجاجات دون علمٍ مسبق، إذ عادةً ما تبدأ التظاهرات بمكالمة دولية ترِدُ إلى أحد المرجعيات، لنناقشها بعد ذلك في مجموعة الواتساب المختصة بالمظاهرات ونعمل على صياغة خطابٍ رنّان يلهب المشاعر ويدفع الناس للتظاهر، أمَّا هذه الاحتجاجات فلا يمكن إلَّا أن تكون مموَّلةً من لاعبين جدد استُؤثِر بهم ومُنعنا من التعرف عليهم والعمل معهم”.

وأوضح رزّاق أنّ الهيئة ستعيد النَّظر بردِّها العنيف على المظاهرات في حال شارك المحتجُّون أجنداتهم معها “يمرُّ الاقتصاد العراقي بمرحلة صعبة ولا يكاد النفط يكفي لسدِّ الديون والرواتب وفواتير الطاقة والماء بشهادة المتظاهرين أنفسهم، ولم نطلق الرصاص عليهم إلا لنبعث رسالةً بهدف منع تحوِّل ما جرى إلى ظاهرة تؤثر سلباً على وحدة كل طائفة وتيار وحزب، وتغذِّي النزعة الفرديّة عند الإنسان العراقي، ليصبح لكل مواطنٍ أجندته ومصادر تمويله الخاصة عوض مشاركتها معنا لنستفيد جميعاً”.

وأبدى شبعان أسف حكومته على ما آلت إليه الأوضاع “يا حيف! لم يسبق وأن احتكرنا أجندة أو منعناها عن أحد، على العكس، كلّما حصلنا على واحدة أخذنا نطبعها ونوزِّعها ونعمِّمها، ونقتسم خيراتها مع أتباعنا، ولطالما وفرنا من خلالها فرص عمل للشباب، خصوصاً في مجال الميليشيات المسلحة”.

شعورك تجاه المقال؟