Skip to content

أب يضطر إلى ضرب طفلته بعد أن تركته زوجته ولم يعد قادراً على إثبات رجولته باستخدامها

اضطر الأب يوسف القططي إلى ضرب طفلته البالغة من العمر ثلاث سنوات، بعد مغادرة زوجته المنزل وعدم عثوره على أي شخص يثبت رجولته من خلاله إلّا تلك الطفلة.  

وقال يوسف إنّ حياته كوافد لم تكن سهلة “شكلت زوجتي لسنوات الحائط الذي أستند عليه والوسيلة الوحيدة لأكون رجلاً قوياً قادراً على الضرب والعنف والتسبب بالآلام، لكنّها خانت العشرة ورحلت، تاركة رجولتي محط تساؤل وتشكيك، فاضطررت إلى استخدام الطفلة التي أنجبتها لحالات اضطرارية كهذه”. 

وأكّد يوسف أنّه لم يتوقع أنّ يصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي “نويت إثبات نفسي في محيط العائلة فقط، خاصة أمام تلك المفعوصة التي تجرأت وجلست على الأرض بدلاً من الوقوف منتصبة القامة في حضرتي”.

وأشار يوسف إلى أنّ ضرب ابنته لا ينفي حبه لها “أعلم تماماً واجباتي كما أعلم حقوقي، وحين تكبر قليلاً ويشتد عودها، سأعلمها كيف تفرد عضلاتها بضرب زميلاتها في المدرسة وقطط الشوارع”. 

وناشد يوسف السلطات السعودية بإعادة أبنائه الذين صادرتهم منه “أرجو أن يتفهموا موقفي، فأولادي وأمهم كانوا وسيلتي الوحيدة، وأنا لا أملك شعباً بأكمله لأثبت رجولتي عليه كما يملكون”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

اكتفت الكوافيرة كارمِن بوضع البرايمر على وجه الشابة سناء برعم، أتبعته بطبقةٍ من واقي الشمس، طبقتي فاونديشن أبيض خفيف، طبقتي فاونديشن أكثر سُمرة، وأربع طبقات من الكونسيلر؛ ثم رسمت بالكونتور خريطة سكب الهاي لايت واللوس باودر، ونتفت حاجبيها وأعادت رسمهما بلون يناسب المسكارا الذهبية التي فردتها فوق صفي الرموش الاصطناعية، بعد أن تأكدت من وضوح الكحلة الخضراء على الجفن السفلي، والآيلاينر البرّاق المتناغم مع الآيشدو على الجفن العلوي. واختتمت عملها بتحديد شفتيها بالأحمر القاني ليتناسق مع أحمر الشفاه المشمشي، وأربع أو خمس ضربات فرشاة بالبلَشر الذهبي، تحقيقاً لطلب زبونتها بالحصول على مكياج خفيف، هادئ وأنيق.

وقالت هنادي إنّ ما فعلته حقق طلب سناء وأكثر “وكنت أمينة معها، فاستعملت كميات مكياج تتناسب مع المبلغ الذي ستدفعه، لتَحصُل على مكياجٍ خفيفٍ يبقي وجهها نضراً ويافعاً لأسبوعين على الأقل، إلّا إذا استعملت مزيل مكياج أصليٍّ من أفخم النوعيات، أو زارت حماماً مغربيَّاً”.

وأكَّدت هنادي أنَّ صعوبة التعامل مع زبونتها لم تمنعها من تحويل وجهها إلى لوحة “هل رأيتم مريضاً يطالب طبيبه بوضع قطبتين على وجهه لأنّ سبع قطب تجعل جرحه يبدو ثقيلاً؟! هذا ما فعلته سناء، استمرت بالتدّخل في عملي، ضعي هذا ولا تضعي ذاك، وكأنّها تعرف ما تريد أكثر مني”.

وأضافت “لم تكتف بذلك فحسب، بل انتظرتْ حضرة جنابها حتّى انتهيت من عملي لتبدأ موجةً من البكاء والتمتمة. لعلها تذكّرت شيئاً حزيناً، أو أنّ هرموناتها تغيّرت بعد دقائق معدودة من نظرها إلى المرآة، لا أدري ما الذي حصل معها، لكنّي اضطررت لإعادة رسم المكياج من جديد، وجعلته أكثر مثالية من المرة الأولى، لأنّي لا أُحب أن تغادرني أيّ زبونة وهي حزينة، لأيّ سبب كان”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

قامت الست الوالدة أم أحمد بجلي الأطباق والطناجر والكؤوس والملاعق، ونقعتها بالكلور لربع ساعةٍ استغلتها لتعبئة آلة جلي الأواني، ومن ثم لمَّعتها ونشفتها، قبل أن تضعها في آلة الجلي لتنظِّفها.

وقالت أم أحمد أنَّها لم تطلب أبداً هذه الآلة “ابني أحمد سامحه الله أهداني إياها في عيد الأم مؤكداً أنَّها ستسهِّل عملية الجلي وتختصر الوقت والجهد، لكنَّه أتعبني أكثر بها، وصرتُ مضطرةً لتنظيف الصحون مرَّتين، ومن ثم تنظيف الآلة نفسها من الداخل والخارج”.

وأكَّدت أم أحمد أنَّ الأمر ليس شخصياً بينها وبين آلة الجلي “أنا بطبعي لا أثق بتنظيف أحدٍ غيري، فحتى عندما تأتي العاملة يوم الجمعة لتساعدني أكاد أفقد عقلي من سوء تنظيفها، لذا أنظف المنزل قبل مجيئها وأعيد تنظيفه بعد رحيلها لأضمن أنَّها لم توسِّخ شيئاً ما بالخطأ”.

وأشارت أم أحمد إلى إمكانية استعمال آلة الجلي في المستقبل إن تطورت التكنولوجيا بما يكفي “شباب وشابات هذه الأيام الذين يعتمدون على الآلات في كلِّ شيء مهما كانت مواصفاتها، أما أنا فلن أثق بها إلا إن تطورت كالغسالات وأضيف إليها نوافذ يمكنني من خلالها الاطلاع على ما يجري داخلها، حينها فقط سأأتمنها على أطباقي وكؤوسي عندما أغلقها لتصدر أصواتها المريبة”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن