خبر

زوج مغربي يضرب المثل بالعفو عند المقدرة ويكتفي بضرب زوجته وتشويهها

صورة زوج مغربي يضرب المثل بالعفو عند المقدرة ويكتفي بضرب زوجته وتشويهها

ضرب مواطن مغربي زوجته وبذات الوقت مثلاً في العفو عند المقدرة والرحمة والرأفة، عندما تكرَّم عليها بإبقائها على قيد الحياة، رغم تجرُّئها عليه وتجاوزها حجمها كأنثى بسؤاله عن سبب تأخره عن المنزل، مكتفياً بضربها وتشويه معالم جسدها ووجهها فقط.

ولم يقتصر تسامح الزوج على عدم إنهاء حياة زوجته باللحظة التي فتحت فيها فمها، بل انتظرها حتى أنهت جملتها احتراماً لشخصها، كما سمح لها بالخروج من المنزل لتتلقى درساً من الحياة، وتذهب لوحدها إلى الدرك الملكي والمستشفى لتشتكي عليه، لتراهم وهم يرفضون استقبالها، وتستوعب أنه كان محقاً بفعلته.

وأكَّد الزَّوج أنَّ الاحترام المتبادل أساس أي علاقة زوجية ناجحة “على الرجال أن يتذكروا أنَّ النساء، رغم كونهنَّ أدنى من الرجال طبعاً، يبقين بشراً، يصبن ويخطئن مثلنا تماماً، ولو أنهن يخطئن أضعافاً مقارنة بنا، بالتالي، لا يجوز قتلهنَّ على الفور، بل تجب معاملتهن بالحُسنى كلَّما سمح الموقف بذلك، وإلا، لن نجد من  نفرغ به غضبنا دون أن نخشى العواقب”.

وأشار الزوج إلى أنَّ الضرب يكفي في معظم الأحيان لتصويب سلوكيات الإناث “فخلال فترة تعافيهنَّ يمكنهنَّ التفكُّر بأخطائهنَّ واستخلاص العبر، خصوصاً إذا كان الضرب احترافياً وأدى إلى إفقادهنَّ القدرة على الحركة”.

وأضاف “في الأثناء، يمكننا دوماً إشباع رغباتنا وتلبية حاجاتنا خارج المنزل”.

وأعرب الزوج عن مدى فخره بزوجته التي لم تنتهز فرصة تعرِّضها لضربٍ مبرحٍ لتموت “بل قاومت وتمسَّكت بالحياة كي تريحني من عناء الذهاب إلى المحاكم. إلَّا أنَّني مضطر لضربها مجدداً عقاباً على ظهورها في فيديو ملأ مواقع التواصل الاجتماعي”.

شعورك تجاه المقال؟