Skip to content

نادي هواة جمع الطوابع يعتزم إرسال أسلحة إلى ليبيا

أعلن نادي هواة جمع الطوابع برئاسة العقيد الرُكن المتقاعد السيد خالد مكسوع وابنه العاطل عن العمل مسعود وصديقتهما خالدة، عزمه إرسال شحنة أسلحة إلى الشعب الليبي، أُسوةً بأي جماعة أو مؤسسة أو دولة أو فرد يرغب في وضع بصمته في هذا الصراع.

وقال رئيس النادي السيد مكسوع إنَّ هواة جمع الطوابع ليسوا أقلَ شأناً من غيرهم ” فحتى الجماعات الصغيرة تكبر لتُصبح دولاً حقيقية وتتحالف مع غيرها وتعقد صفقات السلاح، بل تُصنِّعه وترسله إلى ليبيا، ونحنُ شريحة طويلة عريضة في العالم ولنا الحق بالانخراط في الصراع الليبي كأيِّ جماعة أخرى لنضمن مقعداً يحافظ على مصالحنا في أي حوار قادم”.

وأضاف “لنادينا أهدافٌ استراتيجية في ليبيا، إذ نرغب بالتنقيب عن الطوابع المطمورة تحت الركام وحمايتها من النهب المُنظّم الذي تتعرّض له من قِبل النوادي الأخرى، كما أنَّ استقرار هذا البلد الشقيق يأتي على رأس أولوياتنا، إذ لن ينعم الشعب الليبي بالسلام قبل إغراقه بالسلاح للتخلّص من جميع المواطنين الذين يحاربون أو يستخفون بفلسفة جمع الطوابع النبيلة”.  

من جانبه، أصدر نادي صائدي الحَجَل بياناً ندَّد فيه بهذه الخطوة “لقد أثبتت مصادرنا المُطلّعة محاولات نادي هواة جمع الطوابع شق الصف الليبي الوطني وضرب مصالحنا هُناك من خلال دعمهم جماعات الحفاظ على الطبيعة المُتحالفة مع الحَجَل، فضلاً عن محاولاتهم إعادة ليبيا إلى الثمانينيات عبر إلهاء شعبها بهواية قديمة بدلاً من القتال”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

علم المواطن اليمني خالد الحثيمي مؤخراً بسريان هدنة* في بلاده، بعد أن وردته أخبار عن انهيارها وعودة الأمور إلى طبيعتها.

وأكد خالد أن أحداً لم يخبره بوجود هدنة “ولم أشعر باختلاف أو أي حالة من الهدوء في الشوارع أو انخفاض في كثافة القصف ينبئنا بأننا كنا في هدنة أو شيء من هذا القبيل، لو كان هناك كهرباء أو انترنت أو هاتف لكنت تدبرت أمري وعرفت المستجدات”.

واعتبر خالد أن الهدنة، ولو كانت مجرد خبر، بصيص أمل بعقد هدنة حقيقية يوماً ما “لربما بدأ الملل يتسلل إلى نفوس المتقاتلين من تكرار ما اعتادوا فعله، وصاروا يفضلون الاستراحة بين الحين والآخر، ستكون الهدنة أطول في المرة المقبلة إن شاء الله، وليتهم يخبروننا مسبقاً لنتخذ كافة احتياطاتنا ونتدبر كل ما بوسعنا من وسائل الحماية، لأن الصاروخ الذي تعلم أنه آتيك لا محالة أفضل من الصاروخ غير المتوقع”.

وأعرب خالد عن سعادته بالخبر الذي أوضح أن ميناء الحديدة كان منطقة النزاع” وهذا ممتاز جداً؛ لأنه يعني أن الميناء لا يزال منطقة استراتيجية، أي لم يُدمر نهائياً. أتمنى أن تسري الهدنة الجديدة في محيط عدن، لعلي أرى صوراً لابن عمي وأعرف إن كان ميتاً أم على قيد الحياة”.

*هدنة: أكثر الحِيل والاستراتيجيات الحربية استعمالاً عند العرب، أشهرها صلح الحديبية، حيث يتفق الأعداء خلال الحرب على وقف إطلاق النار مدة قصيرة قبل أن يقرر أحد أطراف النزاع مباغتة الطرف الآخر واستغفاله للقضاء عليه، وهذا ما يطلق عليه الخبراء السياسيون هدنة مخترقة؛ لكن علماء اللغة يؤكدون أن هذه صفة طبيعية للهدنة، معتبرين أن إتباعها بصفة المخترقة ليس إلا حشواً لا داعي له.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

طلب الرئيس المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب من سكان حيِّ الشرق الأوسط التنحي جانباً والتزام أماكنهم أو إخلاء المنطقة فوراً، لأنَّه سيفضح عرض إيران ويمسح بكرامتها الأرض ويضعها في مكانها الطبيعي تحت حذائه، مؤكداً أن على الجميع الاحتفاظ بلسانه داخل فمه كي لا يفضح عرضه أيضاً.

وقال دونالد لسكان الشرق الأوسط إنَّ الإيرانيين تمادوا كثيراً “تركتهم يسرحون ويمرحون في اليمن والعراق ولبنان، وقلت يا ولد يا دونالد أنت رئيس العالم الحر وغداً يستحون على دمهم وليس من اللائق أن تنزل لمستواهم، لكنهم راحوا يتزعرنون على جماعتي في السعودية ويحاولون وضع قطر تحت آباطهم وكأنني مجرد رجل طاولة”.

وأضاف “لقد كبر رأس إيران بعد عثورها على النفط، وعوض أن تسارع لإعطائه لي، أو حصتي من مبيعاته، وضعت رأسها برأسي وراحت تخصِّب اليورانيوم ويتباهى قادتها بصواريخهم البالستية، وصاروا يُفاوضون أيضاً! والرؤساء السابقون لي يفاوضونهم! كل الحق عليهم، فلو كانوا رجالاً لما وجدت نفسي بهذا الموقف، ولا لجأت لإحداث ما سيأتي من تدمير وفوضى، لتجدوا أنفسكم مضطرين لإعادة الإعمار وترتيب الأمور من بعدي”.

ودعا دونالد أتباعه في المنطقة لعدم الخوف عليه “أُقدِّر وقوفكم إلى جانبي وتشجيعكم لي، ولكنِّي لست مثل بوش وابنه الجبان اللذين طلبا مساعدة العالم للتغلب على صدام حسين. كل ما عليكم فعله الالتزام بدفع الأموال في ميعادها، واتركوا الباقي علي”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن