Skip to content

الليبيون يدعون إلى تنظيم التدخُّل الأجنبي في بلادهم بالدور تجنُّباً للفوضى

بلال المبوَّخ – مراسل الحدود إلى دويلات ليبيا

تعالَت أصوات ليبية تطالب الإمارات وقطر وإيطاليا وفرنسا والسعودية وروسيا ومصر وتركيا والولايات المتحدة بتنظيم تدخُّلها في شؤون بلادهم ونهب مواردها من خلال الالتزام بالدور؛ للحيلولة دون تفاقم حالة الفوضى* التي تعيشها ليبيا.

ويعاني الليبيون حالةً مضاعفة من عدم الاستقرار؛ إذ تتهافت عليهم العديد من الدول لاستغلال حالة عدم الاستقرار التي يعيشونها، بعد حالة عدم الاستقرار والفراغ السياسي التي تلَت خروج الشعب إلى الشوارع مطالبين برحيل القذافي نتيجة حالة الاستقرار في القاع التي سادت في عهده لبضعة عقود.

ويطالب الليبيون المجتمع الدولي بالتحضُّر والوقوف في الطابور بلاهمجيَّة، داعين الدول المُتدخِّلة إلى التعلُّم من تجربة سوريا، حيث توزَّعت الأدوار بين المتدخِّلين بالتساوي والتراضي ضاربين أروع الأمثلة في التنسيق رغم اختلاف المطامع. كما أكدوا أنَّ ليبيا تُمثِّل مجموعة بلدان محترمة تستحقُّ أدنى درجات التنظيم، وليست مقصف مدرسة يتدافع عليه الجميع مرةً واحدة.

من جانبه، اقترح المُحلِّل الاستراتيجي الليبي عثمان المقروط استلام الأمم المتحدة مهمة تنظيم الدور “ليقف ممثِّلوها على الحدود الليبية ويمنحوا كلَّ دولة بجيشها ودبلوماسييها رقم دخول يوضع على شاشة كبيرة يراها الجميع، وعندما يأتي دور إحداها، تدخل وتسرق حاجتها من النفط والثروات وتنقلها إلى أراضيها ثم تعود مجدداً إلى ليبيا لتصطف في نهاية الطابور. وبإمكان سياسيي مصر التواجد دائماً للملمة ما يُسقطه جنود الدول الأخرى أثناء تنقُّلهم، كما يستطيع المسؤولون الليبيون، كلٌّ في منطقة نفوذه، استخراج الموارد وإعطاء كل دولة متدخِّلة نصيبها دون أن تتكبَّد عناء كبيراً”.

وأضاف “يجب أن نسعى جاهدين للعودة إلى أيام الاحتلال الإيطالي التي تميزت بنظام نفتقده اليوم، حيث كانوا يتمتَّعون بروح مسؤولية عالية، وأشرفوا بأنفسهم على نهب موارد البلاد دون الحاجة إلى وكلاء ليبيين”.

*فوضى: من فوَّض، وهي الحالة التي تنتشر بعد أن يفوِّض الجيش نفسه للحفاظ على سلامة المواطنين من أنفسهم وقراراتهم المتهوٍّرة، كانتخابهم رئيساً بصورة ديمقراطية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أطلق الجيش الإسرائيلي مفرقعاتٍ وألعاباً نارية صوبَ سوريا، احتفالاً باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، واعتبارها مساحة جديدة تُضاف إلى أراضيها دائمة التوسُّع.

وقال مُختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنَّ حصوله على الجولان يُعدُّ إنجازاً يستحقُّ الاحتفال “كيف لا نطلق المفرقعات! فبينما اعتدنا التوسُّع جغرافياً بشكلٍ تدريجي عبر بناء المستوطنات، ها نحن نضمُّ أراضٍ شاسعة جديدة وهضاباً عالية، على أمل حصولنا على جبل قاسيون قريباً”.

وأشار بنيامين إلى أنَّ إطلاق المفرقعات جاء بمثابة دعوةٍ لسوريا كي تشاركه الاحتفالات “إنَّه يومٌ سعيدٌ لكلا البلدين؛ فبينما حصلنا على أراضٍ جديدة، تخلَّص السوريون أخيراً من همِّ تحرير الجولان، وبات بإمكانهم الآن تأكيد سيادتهم على باقي أراضيهم”.

من جانبه، أكَّد الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ أنَّ الجيش العربي السوري تصدَّى ببسالة لمفرقعات الأعداء “فأطلقنا حملة شعواء من هاشتاقاتٍ وتغيير صور بروفايلات ستستمرُّ إلى حين تحريرنا الجولان”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

قرَّر مُختار شعب الله المختار وبطل السلام والحرب والاحتلال والاستيطان، حمامةُ السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قطع زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتفقُّد هديةٍ سقطت من السماء على تل أبيب صباح اليوم.

وهرع بنيامين إلى بلاده فور سماعه خبر حصوله على هديةٍ جديدة “على خلافِ الهدايا التي اعتدتُ تلقِّيها من حلفائي في البيت الأبيض، أتتني هذه مباشرةً من السماء، في رسالةٍ من الله يذكِّر بها مواطنينا بأولويَّاتهم، وضرورة القضاء على أعدائه الفلسطينيين وحماية الشعب الذي اختاره، وأهمية التصويت لمن يضمن تحقيق طلبات الرب بدل الانشغال بالقضاء على الفساد كما تروِّج أحزاب المعارضة”.

وأكدّ بنيامين أنّه يقدِّر جهود أدوات الرب على الأرض التي سخَّرها لإيصال الهدية “وسنردُّ لهم الجميل أضعافاً مضاعفة، الجريح منَّا بعشر قذائف عنقوديَّة، وسنلقي عليهم هدايا أكبر وأحدث من تلك التي حملوها إلينا، لن تُبقي متظاهراً في غزَّة ولا تذَر”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن